5 لم يكملوا دراستهم وقدمو الكثير للبشرية !!

الكاتب بتاريخ عدد التعليقات : 2
هناك في عصرنا هذا الكثير من الاشخاص الذين يحاولون الوصول للقمة من اجل المال وهناك من يحاول الوصول الى القمة من اجل التفاخر وهناك ايضا من يحاول الوصول الى القمة ليشتهروا وهناك من لم يكمل دراسته الجامعية وقام بتقديم الكثير للبشرية ونحن الان نقدم لك 5 من هؤلاء وهم من افضل من للبشرية وللتقنية خاصة فمنهم من انشئ التقدم ومنهم من انشئ التواصل فهي نبدأ بهم
1- مايكل ديل -:

ولد مايكل في مدينة هيوستن,تكساس وذلك في فبراير/شباط 1965م وهو الثاني في ترتيبه بين أخوته. أهتم ديل منذ طفولته بالحواسيب. حيث أشترى حاسوبه الأول من نوع أبل 2 وهو في الخامسة عشر من عمره وقام بتفكيكه ليرى كيف يعمل. وقام بعدها بسنتين بالتغيب عن المدرسة أسبوعا كاملا ليحضر مؤتمر حول الحواسيب.ألتحق ديل بجامعة تكساس وبدأ ببيع الحواسيب وملحقاتها في عنبر الطلاب. إلا أنه ومع نهاية العام الدراسي أنتقل إلى شقة مملوكة. وقد توقف ديل عن الدراسة في عام 1984 م وأنشاء شركته ديل كومبيوتر برأس مال لم يتجاوز الألف دولار. وقد كانت شركته تبيع الأجهزة مباشرة للعملاء متجاوزة الوسطاء. وقد كانت تلك الفكرة مبتكرة حينها. وبعدها بعامين قدم ديل حاسوبا سرعته 12 ميغاهرتز وذلك في معرض كومديكس وكان سعر الجهاز 1.995 دولار منافسا يذلك جهاز ِABM الذي تبلغ سرعته 6 ميغاهرتز وسعره 3.995. وبعد أربع سنوات من إنشاء الشركة (عام 1988 م) بدأت ديل التعامل مع زبائن كبار منها شركات حكومية. وقد تمكن ديل من تحصيل ما يقارب الـ 30 مليون دولار بعد أن عرض شركته للاكتتاب الدولي العام. وقد تم أختيار شركة ديل كأحدى أفضل 500 شركة في عام 1992 م بواسطة مجلة "فورتشن". وفي عام 2003 م تم أختيار الشركة ضمن أكثر 10 شركات تستحوذ على ثقة المستهلكين من قبل شركة وول ستريت. وفي عام 1987 م أصبحت ديل أول شركة تقدم خدمة المنتجات على شبكة الإنترنت. وبدأت ديل تتوسع عالميا بافتتاحها لفرعها الأول في المملكة المتحدة. وكانت ديل تقدم التقنية بشكل أسرع من الشركات الأخرى والتي كانت تخطط ببطء وتوزع منتجاتها عبر قنوات غير مباشرة. وفي عام 1990 أفتتحت الشركة مركزا للتصنيع في ليمبيرك بإيرلندا لخدمة أوروبا والشرق الأوسط. واما في مجال الأجهزة الدفترية فقد طرحت ديل أول أجهزتها الدفترية في عام 1991 م. وفي عام 1997 م قامت الشركة بشحن 10 ملايين جهاز حول العالم. وديل اليوم هي المزود الأكبر للمنتجات والخدمات.تم تكريم السيد ديل عدة مرات لقيادته المثالية. وقد أختارته مجلة فورتشن كإحدى أكثر الشخصيات تأثيرا في مجال الأعمال وذلك عام 2003. واما جريدة فاينانشال تايمز فقد أختارته كرابع أفضل قائد على مستوى العالم. كما أختارته مجلة "إنستتيوشنال إنفزيتور" كأفضل مدير تنفيذي في مجال أجهزة الحاسب. وفي عام 2001 أختارته مجلة "تشيف إكزيكيوتف" كأفضل مدير تنفيذي للعام. وقد أنهى ديل دراسته في ذات الجامعة التي بدأ فيها (جامعة تكساس). وألف كتابه بعنوان (مباشرة من ديل : الأستراتيجيات التي أحدثت طفرة في صناعة ما) وقد بدأت طباعته في عام 1999 وصنف ضمن أكثر الكتب مبيعا، وقد حكى في هذا الكتاب قصة شركته والأستراتيجيات التي أبتكرها. وقد عين ديل كمسؤول الإنترنت في المنتدى الاقتصادي العالمي. وكذلك فهو يعمل في اللجنة التفيذية للجنة الأعمال العالمية وعضوا في مجلس الأعمال الأمريكي. وكما أنه يشغل منصب رئيس مشروع سياسة أنظمة الكومبيوتر. ويعمل بمجلس المستشارين للرئيس الأمريكي للعلوم والتقنية وبمجلس أدارة الأعمال الهندية. وقد تخلى ديل عام 2004 عن منصبه كمسؤول تنفيذي لشركة أبل ليحل محله كيفن رولينز ولكنه بقي محتفظا بمنصب الرئيس.
2 - مارك زوكربيرج -:

ولد زوكربيرج في دوبس فيري ، نيويورك، لأسرة يهودية في بيئة متعلمة, أبوه ادوارد زوكربيرج كان طبيب للأسنان و امه كارين طبيبة نفسية وثلاثة أخوات راندي ودونا وآريال . يعتبر نفسه ملحدا . تطورت اهتمامات مارك بالكمبيوتر منذ طفولته المبكرة فهو مبرمج كومبيوتر، وخاصة وسائل الاتصال والألعاب. حيث قام بتطوير العديد من الألعاب و البرامج كان أولها برنامج للتواصل سماه “Zucknet”في سن الثانية عشر و الذي قام و الده باستخدامه في العيادة بحيث تستطيع الممرضة التواصل مع أبوه الطبيب بدون الحاجة لأن تقوم بزياره غرفته لإعلامه بوجود مريض في غرفة الإنتظار. أيضاً, استخدمت العائلة نفس البرنامج في المنزل للتواصل بين أفرادها في المنزل! بدأ البرمجة عندما كان في المرحلة الاعدادية. بينما كان يحضر أكاديمية فيليبس اكستر في المدرسة الثانوية، بنى برنامج لمساعدة العاملين في مكتب الاتصال أبي ونسخة من لعبة الأخطار. كما بنى مشغل موسيقى يدعى الوصلة العصبية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لمعرفة عادات المستخدم في الاستماع. حاولت مايكروسوفت وAOL ان تشتري الوصلة العصبية و توظف زوكربيرج لديها و لكنه رفض وفضل تحميلها بالمجان و قرر الالتحاق بجامعة هارفارد,عندما لاحظ والد مارك شغف ابنه للكمبيوتر, قام بجلب استاذ خصوصي لمارك ليأتي مرة في الأسبوع لتعليم ابنه و تطوير موهبته. قال معلم مارك الخصوصي لأحد المحررين مؤخرا, أنه” كان من الصعب البقاء مع هذا الطفل العبقري و تعليمه كونه منذ طفولته كان سباقاً دائما للأشياء التي أرد تلقينه اياها”,في أيام المراهقة  درس مارك في اكاديمية فيليبس اكستر و في خلال هذه الفترة قام بتطوير برنامج للموسيقى سماه Synapse و حيث قامت العديد من الشركات من ضمنها مايكروسوفت و AOL بتقديم عرض لشرائه و تقديم و ظيفة لهذا المبرمج المراهق و الذي رفض بدوره جميع هذه العروض.,فاجئ زوكربيرج أصدقائه و المقربين منه عام 2011 في عامه الـ28. عندما عقد قرانه على صديقته بريسيللا تشان، في حفل زفاف خاص وصغير في منزله بمدينة بالو ألتو فب كاليفورنيا أمام 100 شخص فقط من المدعوّين ، الذين كانوا قد جاءوا أصلاً للاحتفال بتخرج صديقتهم تشان من كلية الطب، إلا أنهم فوجئوا أن اليوم هو يوم زفافها لصديقها زوكربيرج ، الذي استمرت صداقتهما حوالي 9 سنوات ، منذ بداية تعارفهما في جامعة هارفارد. وقد قرر مارك في 2011 أن يكون نباتي ويتوقف عن تناول اللحوم ولديه كلب هنغاري يدعى الوحش (The beast),إن سفر مارك زوكربيرج إلى أي بلد لن يجعله يواجه مشكلات في الحديث مع أهل البلد، حيث أنه شخص مثقف ويتحدث أكثر من لغة. فهو يستطيع القراءة والكتابة بخمس لغات هي الإنجليزية والعبرية والفرنسية واللاتينية واليونانيةالقديمة .بعد التخرج من اكاديمية اكستر في العام 2002, التحق مارك زوكربيرج بجامعة هارفارد بدأ يقوم بعمليات تطوير في الجامعة رقم واحد على العالم وهي جامعة هارفارد، حيث طور برنامج يسمى كورس ماتش و الذي يساعد الطلاب على اختيار صفوفهم بناء على اختيار الطلاب النخب السابقيين في الجامعة.,وطور برنامج اخر خاص بشبكةهارفارد وهو برنامج فيس ماش ووظيفة هذا البرنامج هو مقارنة صور الطلبة واتاحة التصويت لهم بناء على جاذبية صاحب او صاحبة الصورة، وزادت شهرة الفيس ماش في الجامعة بصورة كبيرة إلى ان تم الغاؤة من قبل ادارة الجامعة لاسباب تأديبية.,بسبب الصيت الذي أذاعه برنامج ال Facemash, قام ثلاثة من زملاء مارك في الجامعة و هم yler Winklevoss و Divya Narendra و التوام Cameron بالإتصال به و اطلاعه على فكرة تطوير موقع شبكة اجتماعية يسمى Harvard Connection. يقوم هذا الموقع باستخدام معلومات شبكة طلاب هارفرد لتطوير شبكة تعارف لنخبة هارفرد! و لكن قام مارك بالإنسحاب من هذا المشروع للعمل على موقعه للتواصل الإجتماعي مع ثلاثة من زملائه Dustin Moskovitz, و Chris Hughes و Eduardo Saveri,قام مارك و زملائه بتطوير موقع للتواصل الإجتماعي و الذي يسمح للمستخدميين بتصميم صفحاتهم الشخصية و تحميل صورهم و التواصل مع المستخدميين الآخريين, و قامو بتسمية هذا الموقع بـ The Facebook … و كل ذلك من داخل أبواب سكن هارفرد الطلابي!,في شهر يونيو 2004 قام مارك بمغادرة الجامعة و الإنتقال بشركته إلى Palo Al California و ذلك لتكريس وقته للــ Facebook و كان مستخدمين الموقع في ذلك الحين تجاوز المليون.في عام 1996، أنشأ مارك زوكربيرج برنامج تواصل فوري (شبكة تواصل اجتماعي على مقياس مصغر ) في عام 1996 وهو في عمر الحادية عشر من أجل مساعدة والده الذي كان يعمل في عيادة الأسنان في الطابق الأول من بيتهم ويوفر عليه عناء الطلوع والنزول على الدرج كما ذكرت أخته راندي,وكانت عائلته تستخدمه للتواصل فيما بينهم ويدعى البرنامج ZuckNet . كما ان شركتي AOL ومايكروسوفت عرضتا شراء برنامج موسيقى كتبه مارك زوكربيرج في المرحلة الثانوية,انتقل زوكربيرج إلى بالو ألتو، كاليفورنيا، مع بعض الأصدقاء وموسكوفيتش خلال صيف 2004. وفقا لزوكربيرج، المجموعة خططت للعودة إلى جامعة هارفارد في الخريف لكنه قرر في النهاية البقاء في ولاية كاليفورنيا. حتى الآن، لم يكن الطلاب قد عادوا بعد إلى الكلية. وقامو بتأجير منزل صغير وقد كان بمثابة أول عمل له. خلال الصيف، واجتمع زوكربيرج بيتر تيل الذين استثمروا في الشركة. لأنهم وصلوا إلى أول مكتب في شارع الجامعة في وسط مدينة بالو ألتو بعد بضعة أشهر. اليوم، الشركة سبعة مبان وعدة مئات من الأشخاص في وسط مدينة بالو ألتو، وتشكيل ما يدعو زوكربيرج "في الحرم الجامعي في المناطق الحضرية".في عام 2005, تلقى مارك زوكربيرج عون هائل لشبكة الفيس بوك وذلك على شكل استثمار بقيمة 12 مليون دولار من شركة Accel Partners, الفيسبوك في ذلك الحين كان قاصراً فقط على طلاب الجامعات, ثم قامت الشبكة بالتوسع لتتضمن مدارس الثانوية لتزيد عدد المستخدمسن إلى 5.5 مليون في ديسمبر 2005.
رفض زوكربيرج جميع العروض الإعلانية من بعض الشركات الكبرى كـ yahoo و شبكةMTV و قرر فقط التركيز على زيادة عدد مستخدمين الموقع و تطوير خدماته.زادت شهرة مارك زوكربيرج بعد تطويرة للفيس ماش، ولهذة الشهرة قام بعض من زملائة في هارفارد بالتواصل معة والاتفاق على موقع الكتروني خاص بالتواصل بين الطلاب وكان اسمة هارفارد كونكشن، وتقوم فكرة هذا الموقع على الاجتماعات والتعارف بين الطلاب داخل الجامعة، ولكنة انسحب من هذة الفكرة من اجل العمل على مشروعه الخاص بالاشتراك مع ثلاثة من زملائة حيث قاموا بعمل موقع the facebook من داخل اسوار الجامعة. وفى عام 2004 في شهر يونيو ترك الجامعة وكرس وقتة للعمل في الفيس بوك وذلك بعدما وصل عدد المستخدمين إلى اكثر من مليون مستخدم. وفى عام 2005 حصل على العون من شركة Accel Partners وزاد عدد المستخدمين إلى 5.5 مليون مستخدم، وفى عام 2006 واجه مارك زوكربيرج مشاكل قانونية مع زملائة اصحاب فكرة هارفارد كونكشن واتهامهم لة بسرقة فكرتهم وتطبيقها على فيسبوك وانكر ذلك ولكن بعد الاطلاع على البيانات والاوراق الخاصة بذلك دفع مبلغ 65 مليون دولار ولا تزال القضية قائمة حتى الان.
و بالرغم من توافق أطراف هذه القضية مسبقاً و ذلك بدفع مارك لمبلغ 65 مليون دولار مبدئياً, الا ان القضية ما زالت مستمرة في المحاكم حتى الآن وذلك بعد ادعاء Tyler Winklevoss و Divya Narendra على أنهم كانو مضللين عند تقييم الشركة مالياً في وقت المحاكمة.في 5 سبتمبر 2006، أطلق الفيس بوك خدمة آخر الأخبار أو News Feed، وهو خدمة لإظهار ما يقوم به اصدقائك على الموقع. وقد تم انتقاد زوكربيرج فقد رأى البعض أنها خدمة غير ضرورية وأداة للتجسس.في 24 مايو 2007، أعلن زوكربيرج عن منصة الفيس بوك Facebook Platform، وهي منصة تطوير للمبرمجين لإنشاء تطبيقات اجتماعية على الفيس بوك. وأثار هذا الاعلان اهتماما كبيرا في مجتمع المطورين. وفي غضون أسابيع، أنشئت العديد من التطبيقات وبعضها أصبح له الملايين من المستخدمين. واليوم، هناك أكثر من 800000 مطور برامج من مختلف أنحاء العالم ينشئون تطبيقات على منصة الفيس بوك.
3- لاري اليسون -:

لاري اليسون … الملياردير الامريكي الذي اسس شركة اوراكل … والذي يعد خامس اغنى رجل في العالم فتقدر ثروته ب43 مليار دولار ، ولد جل الاعمال الملياردير لاري اليسون في مدينة نيويورك عام 1944 كان والده يعمل طيارا في سلاح الجو الامريكي و عندما تقاعد والده من العمل اصيب بسرطان الرئة ، وكان لاري اليسون يبلغ من العمر تسعة اشهر .عاش رجل الاعمال الملياردير … لاري اليسون طفولته غير اي طفولة طبيعية فكانت مليئة بالعناء والمشقة بسبب مرض والده اليسون … فعندما اصيب والده بسرطان الرئة و كان لاي اليسون يبلغ من العمر تسعة اشهر فاعطته والدته لخالتها وزوجها في مدينة شيكاغو كي يقوموا بتربيته تربى رجل الاعمال لاري اليسون … في شيكاغو في منزل متوسط الحال ولم يكن مع والدته اثناء مرحلة طفولته و حتى لم يرى والدته مرة اخرى .عندما بلغ لاري من العمر 12 عاما ادرك انه لم يتربى مع والده ووالدته ، ويقول ان امه التي ربته تمده بحبها ودفئها و كانت حياة لاري … التي عاشها بغير والدته ووالده لها صدد على نفسه كبير فكان يحب الاستقلال و لايهتم بالاجتماع مع الآخرين ولايعطي هذا بال مماكان له الاثر السلبي على حياه لاري اليسون … فكان يتصادم كثيرا مع والده الذي وصفه بالتقشف وعدم الانفاق الذي ادى الى فشل لاري في دراسته فرسب مرة في المرحلة الثانوية ، وعندما الجامعة لم يستكمل دراسته بعد قضاء عامين بها وكانت والدته التي تربى في حضنها قد توفيت فلم ستكمل لاري دراسته .عمل رجل الاعمال الملياردير لاري اليسون العديد من الاعمال المختلفة و كانت كلها متعلقة بمجال الحاسب الآلي ، وفي يوم من الايام قرا لاري تقريرا لدى قسم الابحاث بشركة IBM وكان هذا التقرير يصف احدى البرمجيات القادرة على تحليل البيانات ولكن لم يتم تنفيذ الفكرة من قبل شركة IBM تعلق لاري بالفكرة كثيرا وكان هذا بسبب حبه لمجال البرمجيات .وفي عام 1970 بدأ لاري اليسون … العمل فى شركة أمدال ، وفي عام 1977 أسس إليسون مع زملائه روبرت ماينر و إد أواتيز … شركتهما الخاصة باسم سوفت وير ديفلوب منت لابس بإستثمار يتراوح من بين 1200 دولار إلى 2000 دولار، و عمل إليسون كرئيس تنفيذي للشركة وبدا العمل الحقيقي لشركة إليسون من خلال بحث بعنوان نموذج علاقة البيانات بين البنوك الكبرى لتحليل البيانات .و بعد مرور عامين من تطبيق نظام ادارة قاعدة بيانات رابطة لوكالة الاستخبارات المركزية سي اي اية … فاز مشروع اليسون وكان الاسم التنفيذي للمشروع أوراكل … وبدأت يزيد نجاح المشروع وتضاعفت المبيعات و بعد مرور 7 سنوات على المشروع تضاعفت المبيعات واصبحت قيمت الشركة تقدر بمليار دولار  او اكثر بعد ان كانت تقدر بمليون جنيه .و بعد ذلك اعاد  إليسون … تسمية الشركة أوراكل كوربوريش  بإسم أفضل منتجاتها مبيعا لأن برمجيات أوراكل مثل العقل المفكر للشركة فكان دورها الاهم مساعدة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية التي كانت تمثل العميل الأول للشركة ، وكانت تعمل الشركة على فحص وتدقيق المعلومات الإستخباراتية التي تقوم بجمعها من جميع أنحاء العالم ، وكانت شركة فورد لصيانة السيارات تستخدم برمجيات أوراكل لكي تحصل على البيانات وتحليلها بداية من مبيعات السيارات و انتهاء مرتبات وحوافز الموظفين .وفي عام 1990 تعرض رجل الاعمال الملياردير لاري اليسون … لازمة مالية وكانت شركته على وشك الافلاس ، ولكن سرعان ماتجاوز هذه المحنة فكان المسأله بالنسبة له مسألة حياه او موت ، وفي عام 1992 تجاوز اليسون المحنة باستدعاء فريق عمل جديد وبعد مرور عامين رجعت الشركة الى قيمتها التي كانت عليها .وبعد ذلك أقدم إليسون على بناء منزله وتم تجميعه بشكل كامل على الطريقة اليابانية وعمال من اليابان ، واستغرق بناء المنزل  عشرة أعوام وكلفه أكثر من 100 مليون دولار كما أنشأ البحيرة الصناعية التي تقاوم الزلازل وتحاطت بثلاث طبقات خرسانية وقام فنان ياباني بإنتقاء الاف الحجارة المحيطة بتلك المنازل حيث تعتبر عملا فنياً رائعا و جمع الاحجار لتظهر كانها وضعت بصورة طبيعية منذ ملايين السنين .و اخيرا تزوج رجل الاعمال الملياردير لاري اليسون …  اربع مرات و لكن جميعهم بائوا بالفشل فلم يستمر زواجه كثيرا و الجدير بالذكر ان اليسون … انجب ولدان ومن المعروف ميغان وديفيد المنتجين التنفيذيين لفيلم الاخوة كوين .
4- بيل غيتس -:

ولد في سياتل، واشنطن في 28 أكتوبر 1955)م، وهو ابن وليام غيتس وماري ماكسويل غيتس، ولدى غيتس أخت كبرى (كريستاني) وأخت صغرى (ليبي). لقد كان بيل غيتس الاسم الرابع من عائلته (IV)، ولكن عرف بوليام غيتس الثالث (III)، لأن والده ترك لقبه بصفته الثالث (III) وهو من أصل إيرلندي - إسكتلندي (بريطاني). نشأ بيل غيتس في أسرة بروتستانتيةتنتمي إلى الكنيسة الأبرشانية.
ترعرع الطفل بيل في عائلة ذات تاريخ عريق بالاشتغال في السياسة والأعمال والخدمة الاجتماعية. عمل والد جده محافظاً وعضواً في الهيئة التشريعية للولاية، وعمل جده نائبًا لرئيس بنك وطني، وكان والده محامياً بارزاً. كما شغلت والدته منصباً إدارياً في جامعة واشنطن، وكانت عضواً بارزاً في مجالس لمنظمات محلية وبنوك. من أجل ذلك لم يكن مستغرباً أن يظهر الطفل بيل الذكاء والطموح وروح المنافسة في وقت مبكر، فقد تفوق على زملائه في المدرسة الإبتدائية وخاصة في الرياضيات والعلوم، وقد أدرك والداه ذكائه المبكر مما حدا بهما لإلحاقه بمدرسة ليكسايد الخاصة والمعروفة ببيئتها الأكاديمية المتميزة، وكان لهذا القرار الأثر البالغ على حياة بيل ومستقبله، ففي هذه المدرسة تعرف بيل على الحاسوب لأول مرة.
في ربيع العام 1967م، قررت [مدرسة] #ليكسايد شراء جهاز حاسوب لتعريف طلابها بعالم الحاسبات، وكانت أجهزة الحاسوب في ذلك الوقت ما تزال كبيرة الحجم ومكلفة، ولم تتمكن المدرسة من تحمل نفقات شراء جهاز حاسوب، من أجل ذلك قررت المدرسة شراء حسابات مستخدمين بمدة زمنية محددة لطلبتها، مقدمة من شركة جنرال إلكتريك. ونظم مجلس الأمهات في المدرسة حملة تبرعات تم من خلالها جمع بضعة آلاف من الدولارات من أجل هذه الغاية.
ارتبط الطلبة مع حواسيب الشركة من خلال نظام متعدد المستخدمين عبر خط الهاتف في المدرسة؛ وكان لابد من أن توفر المدرسة لطلبتها جهازاً طرفياً يقوم الطلبة من خلاله بتحميل البرامج حتى يتم إرسالها عبر خط الهاتف إلى حواسيب الشركة، حيث تتم هناك عملية معالجتها ومن ثم إرسال النتائج للطلبة عبر خط الهاتف من جديد. ومن جديد، تحمل مجلس الأمهات نفقة شراء جهاز طرفي من نوع (ASR-33) تتم تغذيته بالمعلومات من خلال شريط ورقي أصفر اللون.
ومنذ تلك اللحظة أصبح بيل شغوفاً بالحاسوب - وكان وقتئذ طالباً في الصف الثامن وعمره 13 عاماً- فقد أمضى غالبية وقته في غرفة الحاسوب في المدرسة منشغلاً بكتابة البرامج وتطبيقها لدرجة أنه أهمل واجباته وتغيب عن صفوفه الدراسية في بعض الأحيان. وفي هذه الغرفة تعرف بيل على بول آلان، طالب آخر يشاطره شغفه وانشغاله في الحواسيب، وخلال وقت قصير نمت بينهما صداقة وثيقة استمرت لسنوات عديدة. واستهلك الطلاب المدة الزمنية المخصصة لهم في وقت قياسي، ولم يتمكن مجلس الأمهات من تحمل أية نفقات إضافية، ما دفعهم للتفكير في مصدر آخر يوفر لهم حساباتٍ مجانية وبزمن غير محدود.
اتفقت المدرسة لاحقاً ذلك العام مع شركة محلية تعرف باسم مؤسسة كومبيوتر سنتر (CCC) لتزويد الطلبة بمزيد من الزمن المخصص على الحاسوب، وكان نظام هذه الشركة يعمل على جهاز حاسوب من نوع (PDP-10)، وأقبل بيل وبقية الطلاب على هذا الحاسوب بشغف وكانوا فضوليين تجاه نظامه، ولم يمض وقت طويل حتى بدأوا بإثارة المشاكل. فقد تسبب الطلاب بتعطيل النظام عدة مرات، وتمكنوا من كسر نظام الحماية على الحاسوب، كما قاموا بتعديل ملفات الحسابات الخاصة بهم للحصول على مدة زمنية أطول لاستخدام الحاسوب، مما دفع الشركة من حرمانهم لاستخدام النظام لأسابيع عدة.بعد انتهاء مدة الحرمان توجه أربعة من طلاب المدرسة هو بيل غيتس، وبول آلان، وريك ويلاند، وكينت إيفانس إلى شركة CCC، وقدموا عرضاً يقتضي بأن يساعدوا الشركة في إيجاد أخطاء النظام والتي سببت الخروقات التي قام بها الطلاب مقابل أن تمنحهم الشركة زمناً مجانياً وغير محدود لاستخدام النظام. وبما أن الشركة قد سئمت من تعطل النظام واختراقه المتكرر، وافقت على طلبهم وقررت أن تمنحهم هذه الفرصة.
شكل الطلاب الأربعة مجموعة أسموها "مبرمجو ليكسايد". وأتاحت هذه الفرصة للمجموعة إمكانية دراسة برامج النظام، واكتسبوا خبرة برمجية واسعة في لغات برمجة كانت شائعة في ذلك الوقت مثل بيسك، وفورتران، وليسب، وحتىلغة الآلة كما قاموا بإنتاج بعض برامج ألعاب.في عام 1970م واجهت شركة CCC مشاكل مالية مما دفعها لإغلاق أبوابها في شهر مارس من ذلك العام. وبدأت المجموعة من جديد بالبحث عن من يمنحها فرصة لاستخدام الحاسوب، فوفر لهم والد بول آلان فرصة لاستخدام بعض حواسيب جامعة واشنطن حيث كان يعمل. لكن المجموعة لم تتوقف عند هذا الحد، فقد كانت بحاجة ماسة لمن يمنحها الفرصة لإظهار مهاراتها الحاسوبية، وبعد عام واحد وُظفت المجموعة من قبل شركة إنفورميشن ساينس، لكتابة برنامج لاحتساب رواتب موظفي الشركة باستخدام لغة البرمجة كوبول. ولأول مرة حصل الطلاب على ربح مادي مقابل موهبتهم الفذة. وبالإضافة لذلك منحت المجموعة حقوقاً للملكية على برامجها، وتم الاعتراف بها قانونيًا.
كان مشروع بيل وبول آلان التالي إنشاء شركة صغيرة خاصة بهما فقط أسمياها (Traf-O-Data)، وقاما بتصميم جهاز حاسوب صغير يهدف لقياس حركة المرور في الشوارع، واستخدما في تصميمه معالج إنتل 8008. حققت هذه الشركة الصغيرة ربحاً مقداره 20 ألف دولار أمريكي في عامها الأول، وكان بيل حينئذ في المرحلة الثانوية، وأستمرت الشركة في العمل حتى دخول بيل الجامعة.
في خريف عام 1973م، التحق بيل بجامعة هارفارد، ولم يكن حينئذٍ قد قرر بعد نوع الدراسة التي يرغب بها، فالتحق بمدرسة الحقوق التمهيدية كتجربة، لكن قلبه كان ما زال معلقاً بالحاسوب؛ فقد كان يقضي الليل ساهراً أمام الحاسوب في مختبرات الجامعة ومن ثم يقضي النهار نائماً في الصفوف الدراسية. كان صديقه بول آلان قد التحق بجامعة هارفارد أيضاً، وكانا يتقابلان بشكل مستمر ويتابعان التفكير والحلم بمشاريع مستقبلية لتطوير البرمجيات ونظم التشغيل.
في أحد أيام شهر ديسمبر من العام 1974م، وبينما كان بول آلان متوجهاً لزيارة صديقه بيل توقف أمام متجر صغير ليطلع على بعض المجلات، فوقع نظره على مجلة إلكترونيات شهيرة حيث ظهر على غلافها صورة لحاسوب ألتير 8800، وكتب تحت الملف: "أول حاسوب ميكروي مخصص للأغراض التجارية"، فاشترى بول المجلة وانطلق مسرعاً لرؤية بيل. أدرك الاثنان أن هذا الحاسوب يحمل معه فرصتهما الكبرى والتي طالما حلما بها. خلال أيام، اتصل بيل بشركة ميتس الشركة المنتجة لحاسوب ألتير 8800، وأخبرهم أنه قد طور هو وزميله بول آلان (برنامج مترجم) للحاسوب مكتوباً بلغة البرمجة بيسك "Altair BASIC - interpreter ".
وقد كانت هذه كذبة كبرى؛ فلم يكن بيل وآلان قد كتبا سطراً برمجياً واحداً لهذا الحاسوب ولم يشاهداه إلا في صور المجلة فقط ولم يمتلكا حتى معالج إنتل 8080 الذي يعمل عليه، لكن الشركة وافقت على مقابلتهما وتجريب النظام الجديد مما دفعهما للبدء بالعمل وبسرعة على كتابة البرنامج. كانت عملية كتابة البرنامج مسؤولية بيل غيتس، بينما بدأ بول آلان العمل على إيجاد طريقة لعمل محاكاة للحاسوب ألتير 8800 على أجهزة حاسوب "PDP-10" المتوفرة في الحرم الجامعي لتجريب البرنامج عليه. وبعد مرور ثمانية أسابيع من العمل المستمر (تقريباً في منتصف شهر فبراير من عام 1975م)، شعر الإثنان أن برنامجهما صار جاهزاً، فاستقل بول آلان الطائرة متوجهاً إلى شركة ميتس لعرض البرنامج.
في اجتماع عقد في شركة ميتس وبحضور رئيس الشركة إد روبرت حمل بول البرنامج على حاسوب ألتير 8800، وبدأت عملية تشغيل البرنامج الحقيقية لأول مرة. وكانت المفاجأة، فقد عمل البرنامج بكل سلاسة ودون أي أخطاء، وجلس بول مدهوشاً من هذا الإنجاز العظيم، واتصل ببيل ليزف له البشرى السارة.
تعاقدت شركة ميتس مباشرة مع كل من بيل وبول لشراء حقوق الملكية للبرنامج، وعين بول آلان نائباً لرئيس قسم البرمجيات في الشركة. وبالمقابل ترك بيل جامعة هارفارد وانتقل للعمل مع بول في تطوير البرمجيات؛ فقد أدرك الاثنان أن المستقبل يكمن في سوق البرمجيات وأن عليهما أن يتصدرا هذا الدرب.في منتصف عام 1975م، وبعد النجاح الباهر الذي حققه كل من بيل غيتس وبول آلان مع شركة ميتس، قرر الاثنان إنشاء شراكة خاصة بينهما لتطوير البرامج، أسمياها "Micro-Soft" وتشكل هذا الاسم من الكلمتين "Microcomputer" و"Software". امتلك بيل غايتس نسبة 60% من حجم الشركة بينما حصل بول آلان على ال40% الباقية، واحتج بيل للحصول على الحصة الأكبر لتفرغه للعمل في الشركة، بينما كان بول ما يزال موظفاً بدوام كامل لدى شركة ميتس. تعرض برنامج المترجم بيسك الذي طورته شركة مايكروسوفتخلال هذه الفترة للسرقة والنسخ غير المشروع من قبل قراصنة الحاسوب، مما أثار غضب بيل غيتس ودفعه لكتابة رسالة للقراصنة في جريدة شركة ميتس الدورية "رسالة مفتوحة للهواة"، تدين عمليات السرقة والقرصنة وتؤكد على حق المبرمج في الحصول على ثمن نتاجه من خلال بيع البرامج. ونتج عن هذه الرسالة ردود فعل عدائية في أوساط القرصنة. وفي المقابل حصل بيل على العديد من الرسائل التي تحمل اقتراحات لحل مشكلة القرصنة، تضمن أحدها وضع البرنامج داخل رقاقة "ذاكرة القراءة فقط"، وبالتالي تصبح سطور البرنامج محفورة داخل رقاقة من السيليكون بدلاً من أن تدخل إلى الحاسوب من خلال شريط ورقي، مما يجعل عملية السرقة شبه مستحيلة، وكان هذا الحل الأمثل في نظر بيل وآلان، وقررا تطبيقه في المرات القادمة. وبالفعل فقد طورت مايكروسوفت برنامج مترجم لشركة كومودور العالمية، وتم تضمين البرنامج لأول مرة داخل رقاقة ذاكرة القراءة فقط لحاسوب كومودور بت (Personal Electronic Transactor-Commodore PET).
مع نهاية عام 1976م، تم تسجيل مايكروسوفت رسمياً كشركة مستقلة، وبلغت أرباحها ما يقارب 104 ألفاً و216 دولاراً أمريكياً. واستقال بول آلان من شركة ميتس للعمل بدوام كامل لدى مايكروسوفت، واستمرت مايكروسوفت في تطوير البرامج للأنظمة المختلفة.في عام 1980م، بدأت شركة آي‌ بي‌ إم العالمية مشروعاً عرف باسم مشروع مانهاتن لتصنيع حاسوب شخصي جديد عرف باسم آي بي إم ليستخدم في المكاتب والمنازل، وكانت الشركة بحاجة لنظام تشغيل للحاسوب الجديد؛ لذلك قامت بالاتصال بشركة مايكروسوفت في محاولة للحصول على النظام. لكن شركة مايكروسوفت لم تكن تمتلك نظام تشغيل جاهزاً في ذلك الوقت، فقامت باقتراح نظام تشغيل CP/M والذي طورته شركة ديجيتال ريسيرش، وبالفعل عملت شركة آي‌ بي‌ إم باقتراح بيل وتوجه مندوبون عن الشركة لمقابلة غاري كيلدال مؤسس شركة ديجيتال ريسيرش، لكن شاءت الأقدار بأن يفشل هذا اللقاء، فلم يكن غاري متواجداً أصلاً وقت اللقاء حيث كان قد ركب الطائرة متوجهاً لمقابلة زبون آخر.
عادت شركة آي‌ بي‌ إم تطلب مساعدة بيل غيتس، وهذه المرة قرر هو أن يلبي حاجتهم ويزودهم شخصياً بنظام التشغيل المطلوب. فقام بيل غيتس وبول آلان بشراء الحقوق الكاملة لنظام التشغيل الجاهز QDOS (Quick & Dirty Operating System) من مطور النظام المبرمج تيم باترسن والذي كان يعمل حينئذ في شركة سياتل لمنتجات الحاسوب مقابل 50 ألف دولار أمريكي - ولم تعلن مايكروسوفت آنذاك لشركة سياتل عن السبب الحقيقي لشراء هذا النظام - وكان هذا النظام ملائماً للعمل مع معالج إنتل المستخدم في تصنيع جهاز حاسوب بي سي آي بي إم. وقامت مايكروسوفت بإعادة تسمية النظام مبدئياً ليصبح بي سي دوس.
في اتفاق الشراكة الذي عقد بين مايكروسوفت وآي بي إم، أصر بيل غيتس أن تكون مايكروسوفت المزود الحصري لأنظمة التشغيل لكل الحواسيب الشخصية التابعة لشركة آي بي إم، بمعنى أن شركة آي بي إم ممنوعة من التعاقد مع أي شركة برمجيات أخرى لشراء أنظمة تشغيل لمنتجاتها. وفي المقابل، يحق لشركة مايكروسوفت الاحتفاظ بالحقوق الكاملة لتطوير وبيع نظام التشغيل الخاص بها لمن تريد من الأفراد أو الشركات في محاولة منها للهيمنة على سوق البرمجيات، وأحد المواقف الطريفة الذي يذكرها بيل غيتس أنه اكتشف وهو ذاهب إلى أهم اجتماع في حياته مع آي بي إم لعقد صفقة البيع أنه من دون ربطة عنق، فذهب إلى السوق وتأخر عن الاجتماع، وقال: "الأفضل أن أتأخر من أن أذهب من دون ربطة عنق".
وبالفعل قامت مايكروسوفت بطرح نسخة من نظام التشغيل في السوق باسم جديد هو إم إس-دوس في العام 1981م. وجعلت منه نظاماً جذابا لأنه بيع بسعر ثابت وللجميع دون تخصيص لهوية المشتري – ففي السابق كانت أنظمة التشغيل تباع حصرياً لشركة معينة ليتم تشغيلها على أجهزة هذه الشركة فقط دون سواها، أما مع نظام التشغيل إم إس-دوس فقد انتهى زمن الاحتكار وأصبحت البرمجيات في متناول الجميع – وكان بيل غيتس يهدف من خلال ذلك لبناء قاعدة هائلة من مستخدمي منتجات مايكروسوفت فيصبح بذلك المزود الرئيسي لكافة المستخدمين. وقدم المبرمج تيم باترسون استقالته من شركة سياتل لمنتجات الحاسوب ليصبح موظفاً لدى شركة مايكروسوفت. في 12 أغسطس 1981م، أعلنتشركة آي بي إم عن الصدور الرسمي لحاسوب آي بي إم الشخصي.
في أعقاب هذه الأحداث نشب خلاف بين شركتي مايكروسوفت وسياتل لمنتجات الحاسوب، اتُهم فيه كل من بيل غيتس وبول آلان بالتصرف بطريقة تنافي أخلاقيات المهنة. فعندما قاما بشراء نظام التشغيل "كيو دوس" من شركة سياتل لم يذكرا أبداً أنهما في مفاوضات مع شركة آي بي إم لتطوير نظام تشغيل لها. وقامت شركة سياتل برفع دعوى قضائية على شركة مايكروسوفت على أساس الاحتيال والاستغلال لإتمام صفقة رابحة من خلال إخفاء معلومات مهمة عن طبيعة العلاقة التي تربطها بشركة آي بي إم. وانتهت هذه القضية لاحقاً من خلال إجراء تسوية مالية خارج المحكمة بين الشركتين.في نهاية عام 1982م، أصيب بول ألين بمرض هودجكين، وهو نوع من أنواع السرطان النادرة التي تصيب النظام اللمفاوي في الجسم. وعلى أثره استقال بول آلان من شركة مايكروسوفت ليتفرغ للعلاج، وبذلك ترك بول آلانمايكروسوفت للأبد، لكن ذلك لم يمنع من استمرار الصداقة التي نشأت باكراً بين رفيقي ليكسايد حتى يومنا هذا.في العام 1985م، أنتجت مايكروسوفت النسخة الأولى من نظام تشغيل ويندوز 1.0، والذي استخدم واجهة التطبيق الرسومية (GUI) المستوحاة من نظام (Xerox PARC) بالإضافة لبعض أجزاء الواجهة المتوفرة في نظامي أبل ليزا،وماك (وقد سمحت شركة أبل للحاسوب لمايكروسوفت باستخدام هذه الأجزاء بناءً على اتفاق جرى بين الشركتين). وكان هذا النظام بديلاً لنظام التشغيل إم إس-دوس ومنافساً لأنظمة التشغيل الأخرى المتوفرة في السوق. مكن هذا النظام الجديد المستخدمين من استخدام مؤشر الفأرة، والتنقل بين عدة نوافذ في نفس الوقت، مع احتوائه على عدة تطبيقات مثل: برنامج المفكرة (notepad)، وتقويم سنوي، وساعة، وبرنامج الآلة الحاسبة، بالإضافة لإمكانية تفعيل نظام التشغيل إم-إس دوس.
في عام 1987م، أنتجت شركة مايكروسوفت النسخة الثانية من نظام التشغيل ويندوز 2.0، وأضافت له بعض التحسينات مثل زيادة سرعة المعالجة وزيادة حجم ذاكرة الوصول العشوائي المستخدمة. بالإضافة لدعم النوافذ بخاصية التراكب، والتي تعني إمكانية فتح عدة نوافذ فوق بعضها البعض.
في أعقاب صدور النسخة الثانية من ويندوز، رفعت شركة أبل للحاسوب في عام1988م دعوى قضائية ضد شركة مايكروسوفت تتهمها فيها بسرقة بعض العناصر الخاصة بواجهة التطبيق الرسومية لحاسوب أبل ماكنتوش واستخدامها في نظام التشغيل ويندوز. وفي عام 1990م، وبعدما أنتجت شركة مايكروسوفت النسخة الثالثة من نظام التشغيل ويندوز 3.0، أضافت شركة أبل ادعاءات إضافية بالسرقة لدعواها القضائية.
تعتبر أبل للحاسوب هي شركة رائدة في مجال تصنيع أجهزة الحاسوب وأنظمة التشغيل، نشأت في عام 1976م، وتنوعت إصداراتها من الحواسيب الشخصية مثل أبل 1، وأبل 2، وأبل ليزا، وأبل ماكنتوش (ماك). وتميزت هذه الإصدارات مثل أبل ليزا وماكنتوش باستخدام واجهة التطبيق الرسومية (GUI)، والتي تظهر فيها النوافذ والأيقونات والقوائم ومؤشر يوجه باستخدام الفأرة (mouse). وقد استخدمت واجهة التطبيق الرسومية لأول مرة في نظام يعرف باسم (Xerox PARC) في أوائل السبعينيات، وقد اعتمدت شركة أبل كثيراً على هذا النظام لتطوير واجهة التطبيق الرسومية الخاصة بها.
ادعت شركة أبل في دعواها القضائية أن شركة مايكروسوفت سرقت "الشكل والمضمون" لنظام تشغيل ماكنتوش، كاستخدامها بعض خواص النوافذ؛ من إمكانية فتحها على سطح المكتب وتغيير حجمها وتراكبها، وكونها مستطيلة الشكل، وتحتوي على شريط العنوان.
وبعد جدل طويل في القضية، أصر القاضي أن تقدم شركة أبل قائمة محددة بالعناصر المسروقة، فقدمت الشركة قائمة مكونة من 189 عنصراً. وبعد دراسة لهذه القائمة قرر القاضي أن 179 من هذه العناصر كان من حق شركةمايكروسوفت استخدامها بناءً على الاتفاق الذي أبرم بين الشركتين عام 1985م، وقبل صدور النسخة الأولى من نظام التشغيل ويندوز. وأن العناصر العشر الباقية ليست ملكاً لشركة أبل كون بعضها كان مستوحا أصلاً من نظام Xerox، والبعض الآخر يمثل الطريقة الوحيدة للتعبير عن فكرة معينة. وبذلك خسرت أبل دعواها القضائية، بعد أربعة أعوام (أي عام 1992م) من النقاش الساخن.
يظن بعض النقاد أن شركة أبل لم تكن ترجو إدانة شركة مايكروسوفت بقدر ما كانت ترجو السيطرة على حقوق التصميم الكاملة لواجهات التطبيق الرسومية لكل الحواسيب الشخصية في السوق، لكن آمالها باءت بالفشل، ولم يثن ذلك من عزيمة شركة مايكروسوفت، بل أعطاها دفعة للأمام وشهرة إضافية، كما ساهم في نجاح الإصدار الثالث من نظام التشغيل ويندوز، حيث باعت مايكروسوفت ما يقارب 10 ملايين نسخة من هذا النظام في أول عامين، مما شرع لها أبواب السيطرة على سوق أنظمة التشغيل ليس في الولايات المتحدة فحسب بل في العالم أجمع. فانتقلت بذلك لتصبح أكبر شركة برمجيات في العالم، وجعلت أرباحها من بيل غيتس أغنى رجلٍ في العالم.
استمرت شركة مايكروسوفت عاماً بعد عام بإصدار نسخ ناجحة من نظام التشغيل ويندوز مثل ويندوز 95، وويندوز 98، وويندوز 2000، وويندوز إكس بي، أما بالنسبة لويندوز فيستا فلم يحظ بمثل نجاحات أشقائه. وقامت الشركة بإصدار نظام ويندوز 7 في 22 أكتوبر 2009م، والانطباعات حتى الآن تشير إلى تقبل الأغلبية بشكل ممتاز للنظام.أصدرت شركة مايكروسوفت خلال ثلاثين عاماً العديد من البرامج الإبداعية التي انتشرت في جميع أنحاء العالم ونالت إعجاب ملايين المستخدمين. ولعل أول ما يتبادر للأذهان عند ذكر اسم شركة مايكروسوفت حزمة البرامج المكتبية أوفيس التي أصدرت لأول مرة في العام 1989م، وتضم مجموعة من التطبيقات الشهيرة مثل: برنامج وورد وإكسل وبوربوينت وغيرها. وفي محاولة منها للمشاركة بثورة الإنترنت التي اكتسحت العالم، أصدرت مايكروسوفت برنامجمتصفح الإنترنت الشهير إكسبلورر في عام1994م، والذي يستخدم حالياً من قبل حوالي 80% من مستخدمي شبكة الإنترنت حول العالم. كذلك أصدرت بعض التطبيقات الأساسية مثل: ActiveX وMicrosoft SQL Server ومحرك البحث الشهير إم إس إن ثم قامت مايكروسوفت بإعادة تصميم للمحرك وأطلقته تحت الاسم التجاري بينغ وبحملة تسويقية ضخمة تقدر بـ100 مليون دولار أمريكي.
وأصدرت مايكروسوفت الموسوعة الإلكترونية إنكارتا في العام 1993م، والمتوفرة بسبع لغات عالمية، وتضم ما يقارب المئة ألف مقال مع الكثير من الصور ثنائية وثلاثية الأبعاد والمقاطع المصورة والرسوم التوضيحية والخطوط الزمنية، وتتميز الموسوعة بدرجة عالية من الدقة والحيادية ونتيجة للأزمة المالية التي عصفت بالعالم أجمع، اضطرت مايكروسوفت لإعلان إيقافها لموسوعة إنكارتا.
كما ساهمت شركة مايكروسوفت في إنتاج الكثير من البرمجيات الشهيرة أو التطوير والإضافة على بعض البرمجيات الموجودة مثل: مايكروسوفت فيجوال سي++، ومايكروسوفت فيجوال بيسك، ومايكروسوفت فوكسبرو، ومايكروسوفت كويك بيسك، ومايكروسوفت فيجوال إنترديف، ومايكروسوفت فيجوال جيه++، ومايكروسوفت دلتا، وغيرها الكثير.في 18 مايو 1998م، رفعت وزارة العدل الأمريكية و20 ولاية أمريكية قضية مدنية ضد شركة مايكروسوفت، تتهمها فيه بالاحتكار لسوق البرمجيات في تعاطيها مع مبيعات نظام التشغيل ويندوز وإنترنت إكسبلورر.
بعد إصدار شركة مايكروسوفت لمتصفح الإنترنت إنترنت إكسبلورر، قامت بضمه لنظام ويندوز ليباع البرنامجان معاً في قرص مدمج واحد، فوصفت المحكمة هذا الفعل بأنه تقييد (غير عادل) للتنافس بين متصفحات الإنترنت المختلفة مثل (Netscape Navigator) وأوبرا والتي لابد من شرائها بشكل منفصل عن نظام التشغيل، مما يعني حصول المستخدم على متصفح مجاني من مايكروسوفت، فيفضل بذلك شراء إصدار ويندوز الذي يضم الإصدارين معاً على تحمل تكلفة نظام التشغيل وتكلفة إضافية للمتصفح.
ردت مايكروسوفت بأن هذه العملية هي نتاج الابتكار والمنافسة الحرة، وأن نظام التشغيل والمتصفح يمثلان الآن وحدة واحدة وارتباطاً لا مفر منه، فالمتصفح عبارة عن ميزة إضافية لنظام التشغيل وليس منتجاً منفصلاً، وبإمكان المستخدم الآن الحصول على منافع المتصفح مجاناً فهي بذلك تقدم خدمة للمشتري.
فرد الادعاء بأن المتصفح إكسبلورر منتج منفصل عن نظام التشغيل ولا حاجة لربطهما معاً والدليل على ذلك وجود إصدار منفصل منه يباع على حدة لمستخدمي نظام تشغيل ماكنتوش (Mac OS). كما أن المتصفح ليس مجانياً (فعلياً) لأن تكلفة إنتاجه وتسويقه أضيفت لتكلفة نظام التشغيل ويندوز مما جعل سعره مرتفعاً.
وبعد مجموعة من التحقيقات والمداولات والجلسات أصدرت المحكمة حكماً في 3 أبريل 2000م يقضي بأن شركة مايكروسوفت شركة محتكرة ومنتهكة بفعلتها لقوانين حماية المستهلك ضد التلاعب والاحتيال، وعليه فإن مايكروسوفت يجب أن تنقسم لجزئين منفصلين، أحدها لإنتاج نظام التشغيل ويندوز والآخر لإنتاج الإصدارات البرمجية الأخرى لمايكروسوفت.
صعقت شركة مايكروسوفت بالحكم، واتهمت القاضي بالانحياز وعدم الموضوعية، وأن حكمه يقيد حرية المنافسة والابتكار، واستأنفت مايكروسوفت القضية. في 2 نوفمبر 2001م، توصلت مايكروسوفت لتسوية مع وزارة العدل الأمريكية اقتضت تراجع المحكمة عن قرار التقسيم مقابل قيام مايكروسوفت بالكشف عن عناصر بعض برامجها (source code) للشركات الأخرى لإتاحة الفرصة لها بإنتاج برامج منافسة، مما يمنح أسواق الحواسيب مرونة أكثر ويمنع الاحتكار. كما وجب على مايكروسوفت السماح لهيئة مستشارين مكونة من 3 أشخاص ومعينة من قبل المحكمة بالاطلاع على أنظمة مايكروسوفت وسجلاتها وبرامجها، لمنع أية محاولات احتكارية مستقبلية. وتلتزم مايكروسوفت بهذه القيود مدة خمس سنوات تبدأ من تاريخ توقيع التسوية.
نجت مايكروسوفت من هذه المحنة، لكنها كانت أول الغيث، فقد أمطرت مايكروسوفت لاحقاً بوابل من قضايا اتهام بالاحتكار رفعت عليها من شركات وهيئات مختلفة، كان آخرها قضية رفعها الاتحاد الأوروبي (2007م) والتي كان من أحد نتائجها إصدار نسخ ويندوز موجهة لدول الاتحاد بدون مشغل الميديا ويندوز ميديا بلاير وذلك أيضاً لاعتبار ضم برنامج الميديا بلاير لنظام التشغيل نوع من الاحتكار.تزوج بيل غيتس من ميليندا فرينش في عام 1994م وأنجبا ثلاثة أطفال هم: جينفر كاثرين (1996)م، روري جون (1999)م، فيبي أديل (2002)م. وتعيش العائلة في منزل عصري ضخم ومكلف يطل على بحيرة في العاصمة واشنطن. منذ عام 1996م وحتى 2006م حمل بيل غيتس لقب "أغنى رجل في العالم"، فقد قدرت ثروته في عام 1999م بـ100 مليار دولار أمريكي وقد تربع على العرش مرة أخرى عام 2007م وما يزال يلقب بذلك حتى عام 2007م.
في عام 2000م أنشأ بيل وزوجته مليندا مؤسسة بيل وميلندا جيتس وهي تعنى بالأعمال الخيرية، وقدمت هذه المؤسسة الكثير من الدعم المادي على لمحاربة مرض الإيدز والأوبئة المتفشية في دول العالم الثالث. كما قدمت المؤسسة المساعدة لطلاب على مقاعد الدراسة على شكل منح دراسية، فمنحت ما يقارب 210 مليون دولار أمريكي لجامعة كامبريدج في العام2000، و1 دولار أمريكي لاتحاد يمول طلاب الجامعات الأمريكيين من أصل إفريقي.
لم يكن لدى غيتس خطة دراسية محددة حين كان طالباً في جامعة هارفرد وامضى وقتا طويلا في استخدام حواسيب الجامعة ، وبقي غيتس على اتصال مع بول الين وقد انضم إليه في Honeywell خلال صيف 1974. شهدت السنة التالية لصدور MITS نسر 8800 معتمداً على وحدة المعالجة المركزية إنتل 8080 ولقد رأى غيتس والين هذا كفرصة لتبدأ شركة برمجيات الحواسيب الخاصة بهم. وفي هذا الوقت انسحب غيتس من جامعة هارفرد وتحدث مع والديه بشأن هذا القرار وكانوا داعمين له بعدما رأو رغبته في إنشاء شركته.
تقدر منح المؤسسة منذ إنشائها إلى الآن ب 29 مليار دولار أمريكي، وقد حصلت المؤسسة على عدة جوائز عالمية تقديراً لجهودها في مجالي الصحة والتعليم. وقد أعلن بيل غيتس مؤخراً عن نيته في ترك منصبه كرئيس لشركةمايكروسوفت والتفرغ للعمل لدى المؤسسة.
حمل بيل غيتس مؤخراً اهتماماً جديداً تمثل في تحسين التعليم في المدارس الحكومية الأمريكية. وظهر في عدة مناسبات وبرامج شهيرة (مثل برنامج أوبرا وينفري) في محاولة منه لتسليط الضوء على مشكلة ضعف التحصيل الأكاديمي لطلاب المدارس الحكومية وبذل الجهود لحلها.
حصل بيل غيتس على 4 شهادات دكتوراه فخرية، كان أولها من جامعة الأعمال (Nyenrode Business Universiteit) في هولندا عام 2000م، والثانية من المعهد الملكي للتكنولوجيا في السويد عام 2002م، والثالثة من جامعة واسيدا في اليابان عام 2005م، والأخيرة من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2007م.
كما حصل بيل غيتس في عام 2005م أيضاً على لقب فارس من ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث الثانية.
عاد بيل غيتس وحصل أخيراً في العام 2007م وبعد مرور 30 عاماً على تركه مقاعد الدراسة على شهادة جامعية في الحقوق من جامعة هارفارد. وفي الخطاب الذي ألقاه بيل أمام الخريجين في حفل التخرج قال مازحاً: "أخيراً، سأستطيع إضافة درجة جامعية إلى سيرتي الذاتية". كما وجه كلامه لوالده قائلاً: "أبي، لقد قلت لك أنني سأعود وسأحصل على شهادتي الجامعية في أحد الأيام".
5-ستيف جوبز-:

ولد ستيف بول جوبز في سان فرانسيسكو في 24 فبراير 1955 لأبوين غير متزوجين كانا حينها طالبين في الجامعة، وعرضه والداه وهما عبد الفتاح الجندلي، سوري من مدينة حمص، وجوان شيبل للتبني، بعدما رفضت أسرة شيبل زواجها من غير كاثوليكي،فتبنياه زوجان من كاليفورنيا هما بول وكلارا جوبز، وهما من عائلة أرمنية  بولندية  على رأسها الزوجان باول وكلارا جوبز، ما ترك أثراً في حياة ستيف الذي لا يذكر عبد الفتاح إلا مع استخدام صفة الوالد البيولوجي.
كتب القليل عن عبد الفتاح جندلي بوسائل الإعلام الأمريكية، لأنه عاش دائماً في الظل ولم يروي لأحد تقريباً بأنه الوالد الحقيقي للرجل الذي كان دائماً مالئ دنيا الكومبيوترات والإلكترونيات وشاغل المدمنين عليها، وابنه ستيف جوبز نفسه كان يساهم بدوره في إخفاء هوية والده الحقيقي وإخفاء شخصية شقيقته منى، المصنفة للأمريكيين وبالخارج كواحدة من أشهر الروائيات، وبدورها كانت تساهم أيضاً بإخفاء هوية أبيها وأخيها معاً، فاسمها المعروفة به في الولايات المتحدة هو منى سيمبسون، لذلك لم تلتق بأبيها، وبأخيها التقته لأول مرة حين كان عمره 27 سنة، ثم تكررت اللقاءات والاتصالات دائما عبر الهاتف.
تعود قصة تخلي جندلي عن ابنه إلى العام 1955 حين سافر طالب سوري ولد في مدينة حمص إلى الولايات المتحدة للحصول على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من الولايات المتحدة التي تعرف فيها على جوان كارول شيبل،وفي اميركا أنجبت له جوان كارول شيبل زميلته في الدراسة، ابنهما خارج إطار الزوجية، ينحدر عبد الفتاح الجندلي من منطقة جب الجندلي في حمص، حيث ولد العام 1931 فغادرها وهو بعمر 18 سنة إلى بيروت العام 1949 لدراسة العلوم السياسية في الجامعة الأميركية حيث كان والده ثريا وصاحب أملاك، ونشط في الحركة القومية العربية  كناشط عروبي، وترأس جمعية العروة الوثقى الأدبية الفكرية القومية الاتجاه التي ضمت أسماء معروفة مثل جورج حبش وقسطنطين زريق وشفيق الحوت.
لكنه لم يكن السياسي الوحيد في العائلة، فابن عمه فرحان كان نائباً ووزيراً للتربية في حكومة ناظم القدسي. غادر عبد الفتاح بيروت إلى الولايات المتحدة عام 1950 ليدرس العلوم السياسية في إحدى جامعات نيفادا، وهناك أقام علاقة مع جوان سيمسون أثمرت ستيف. وبعد أسبوع من ولادة الطفل عرضه جندلي للتبني، وتبناه الزوجان بول وكلارا جوبز من ولاية كاليفورنيا وسمياه ستيفن بول. وتحدث عبد الفتاح كيف رفض والد زوجته زواج ابنته من رجل سوري مما اضطرهم إلى التخلي عن ستيف لأسرة جوبز وقال: توجهت جوان حتى دون أن تعلمني أو اي أحد إلى مدينة سان فرانسيسكو لكي تلد هناك لكي لا تجلب العار لعائلتها ورأت ان هذا الأفضل لجميع الأطراف.
وبعد أشهر من تبنيه من قبل عائلته الجديدة تزوج جندلي وشيبل بعد عشرة أشهر من التنازل عن المولود، وفيما كان ستيف يترعرع في كنف العائلة الجديدة أنجب جندلي وشيبل ابنتهما منى التي اعتنيا بتربيتها على العكس من شقيقها،ولم يدرك عبد الفتاح أن رئيس آبل هو ابنه، وقال جندلي - 80 عامًا السوري المولد، الاميركي الجنسية والذي يشغل منصب نائب رئيس كازينو فندق" بومتاون " والبروفيسور السابق في جامعة نيفادا - مرة لصحيفة ذي صن إن كبريائه العربي السوري يمنعه من المبادرة بنفسه إلى الاتصال به وأضاف لست مستعداً، حتى إذا كان أحدنا على فراش الموت، لأن التقط الهاتف للاتصال به، إن على ستيف نفسه أن يفعل ذلك لأن كبريائي السوري لا يريده أن يظن ذات يوم بأنني طامع في ثروته. فأنا لا أريدها وأملك مالي الخاص. ما لا أملكه هو ابني، وهذا يحزنني. رغم انه أبدى قبل ذلك ندمه على التنازل عن ابنه وعرضه للتبني، وأعرب في أغسطس 2011 لصحيفة ذي صن عن رغبته في لقاء ستيف، بل قال إنه يعيش على أمل أن يتصل ابنه به قبل فوات الأوان واضاف: إن تناول فنجان قهوة، ولو لمرة واحدة معه، سيجعلني سعيدًا جدًا. لكنه لم يلتق ابنه حتى وفاته.كما لم تعلم منى سيمبسون بوجود أخ لها إلى أن بلغت سن الرشد، وهي روائية مشهورة التقى بها بعد سنوات طويلة بسبب تبنيها من قبل عائلة أخرى، تعرف جوبز على شقيقته منى سيمبسون من ابويه البيولوجيين عبد الفتاح جندلي وجوان كارول شيبل منذ 29 عاما، ونشأت بينهما علاقة متينة جدا، إلا أن هذه العلاقة لم تمهد الطريق للقاء بين الابن وأبيه، في المقابل كانت علاقة تربط بين منى سيمبسون - شقيقته من والديه البيولوجيين - وستيف الذي التقته للمرة الاولى حين دعته إلى حفلة لترويج روايتها "في أي مكان إلا هذا المكان" وفيها كشفت أنها شقيقة جوبز، وكان يومذاك عمره 27 عاماً، وعنها قال جوبز "نحن عائلة وهي من أفضل اصدقائي في العالم". كما عرف ستيف من شقيقته تفاصيل أخرى عن والديهما، ودعا أمه التي أنجبته إلى بعض الفعاليات، لكنه لم يحاول أبداً الاتصال بوالده عبد الفتاح جندلي. لم يعش ستيف جوبز في قوقعة البحث عن والديه البيولوجيين، حتى بعد اكتشافه الحقيقة ومعرفة أنه ابن بالتبني لعائلة جوبز التي يحمل اسمها، وكان يردد دائماً أن والديه الحقيقيين هما آل جوبز. طوال تلك السنوات لم يحاول ستيف جوبز لقاء أبيه حتى بعدما طلب الأخير ذلك علناً. رغم أن عبد الفتاح بعث مرة برسالة إلى ابنه في عيد ميلاده لكنه لم يتلق رداً.نشأ جوبز في منزل العائلة التي تبنته في المنطقة التي صارت تعرف لاحقا باسم وادي السيليكون وهي مركز صناعات التكنولوجيا الأمريكية، التحق جوبز بالمدرسة فكان يدرس في فصل الشتاء ويذهب للعمل في الإجازة الصيفية، وشغف بالإلكترونيات منذ صغره فكان ولعاً بالتكنولوجيا وطريقة عمل الآلات، كانت أولى ابتكاراته وهو في المرحلة الثانوية عبارة عن شريحة إلكترونية، ورغم ضعف اهتمامه بالتعليم المدرسي تعلق ستيف بالمعلوماتية، وقام بدورة تدريبية لدى "إتش بي" الذي كان مركزها قريبا من منزله  في مدينة بالو التو وهناك تعرف على وزنياك ونشأت بينهما علاقة صداقة قوية. واللذان حققا معاً خطوات هامة في عالم التكنولوجيا بعد ذلك.
تخرج جوبز في مدرسته الثانوية والتحق بجامعة ريد في بورتلاند بولاية أرغون، لكنه لم يحقق النجاح بالجامعة فرسب في عامه الأول وقرر ترك الدراسة بعد فصل دراسي واحد نظراً لضائقة مالية ألمت بعائلته من الطبقة العاملة، تابع ستيف بعد ذلك دراسات في الشعر والخط ولكن رأسه وقلبه كانا في مكان آخر في كاليفورنيا وتحديدا في المكان الذي سيقام فيه "سيليكون فالي". ولم يقف جوبز ساكناً بعد تركه للدراسة بل سعى لتنمية مهاراته في مجال التكنولوجيا والإلكترونيات، فقدم ورقة بأفكاره في مجال الإلكترونيات لشركة "أتاري" الأولى في صناعة ألعاب الفيديو وتمكن من الحصول على وظيفة بها كمصمم ألعاب، وكان يهدف من هذا لتوفير المال اللازم للسفر إلى الهند. ثم ترك جوبز عمله لفترة سافر فيها للهند ثم ما لبث أن عاد مرة أخرى لمواصلة عمله في "أتاري".
انتقل ستيف جوبز بعد أن ترك بورت لاند إلى الإقامة في الساحل الغربي وعثر على وظيفة لدى مصنع ألعاب الفيديو "أتاري" وعاود اتصاله بفوزنياك وقاما بعدد من التجارب، واخترع جوبز جهاز هاتف يسمح بإجراء مكالمات بعيدة مجانية، بعد ذلك انصرف جوبز وفوزنياك إلى حلمهما الكبير، وفي مرأب للسيارات بدآ العمل على حاسوبهما الأول بعد أن باع الأول سيارته والثاني آلته الحسابية العلمية ليتمكنا من تأسيس شركتهما التي شهدت النور في العام 1976 وسميت آبل على اسم الفاكهة المفضلة بالنسبة لستيف جوبز.سافر جوبز إلى الهند في مطلع شبابه ثم عاد من رحلته إلى الهند برأس حليق وهو يرتدي جلباباً هندياً حيث تحول إلى البوذية هناك وظل نباتياً طوال حياته.عاد جوبز إلى الولايات المتحدة ليعمل في مرآب بيته على تأسيس شركة آبل بالتعاون مع صديقه ستيف فوزنياك، وكسرا احتكار شركة"اي بي ام" لصناعة الكمبيوتر حين ابتكرا الكمبيوتر الشخصي المحمول، وبفضل ذلك تحولت تلك الشركة الصغيرة فيما بعد إلى إمبراطورية تبلغ قيمة أصولها وفقاً لبورصة نيويورك 346 مليار دولار. في العام 2011 أصبحت آبل -و لفترة وجيزه- أكبر شركة في العالم بقيمة تقدر بحوالي 350 مليار دولار، وهي تتنافس منذ ذلك الحين على هذه المرتبة مع شركة إكسون موبيل النفطية العملاقة.في العام 1970 شهدت حياة جوبز تحولاً رئيسياً حينما التقى بمهندس الحاسوب والمبرمج ستيف وزنياك ليصبحا صديقين, ورغم أنه لا يفقه الكثير في الإلكترونيات إلا أنه فطن إلى عبقرية المنتج الجديد الذي تلاعبت به يد صديقه وزنياك وأدرك عندها أن العالم بحاجة ماسة لهذا الاختراع, لم يقف عند حدود علمه بالحقيقة، بل خرج ليجعل العالم يستفيد منها. عاد جوبز للعمل في شركة أتاري وانضم إلى ناد محلي للكمبيوتر مع صديقه ستيف ووزنياك الذي كان يصمم كمبيوتره الخاص حينها, وفي عام 1976 استطاع جوبز اقناع متجر محلي للكمبيوترات بشراء 50 جهاز من أجهزة ووزنياك قبل صنعها, وبفضل أمر الشراء هذا تمكن جوبز من إقناع أحد موردي الإكترونيات بإمداده بمكونات تلك الكمبيوترات التي يسعى لصنعها, وهكذا استطاع جوبز إنتاج الكمبيوتر الجديد الذي أطلق عليه أبل 1 من دون الحاجة للاقتراض من أية جهة أو أن يمنح جزء من أسهم شركته لشخص آخر. لكن تطوير هذا الكمبيوتر كان مكلفاً جداً مما دفع جوبز أن يقنع مايك ماركولا - مستثمر محلي في كالفورنيا - بتوفير مبلغ 250 ألف دولار, وهكذا استطاع الثلاثة جوبز وووزنياك وماركولا تكوين شركة أبل  في كراج عائلة جوبز عام 1976، واضطر جوبز لاحقاً لبيع سيارته لتمويل المشروع أحدث جوبز مع شريكه المؤسس ستيف ووزنياك ثورة في عالم الكومبيوتر الشخصي في النصف الثاني من السبعينات انطلقت من كراج منزله وفي مطالع الثمانينات كان من الأوائل الذين اكتشفوا القيمة التجارية لأنظمة تشغيل الكومبيوتر بالرسومات والتصاميم والفأرة بدلاً من طباعة الأوامر أو إصدارها باستخدام لوحة المفاتيح. وبعد غياب ومشاكل تجارية مدمرة أعاد إلى أبل مجدها بسلسلة من الأجهزة السحرية بدءًا من آي بود ومرورًا بآي فون ثم آي باد.
بدأت شركة أبل عام 1976 في تجميع وبيع أجهزة الكومبيوتر، لتقدم للعالم بعد إنشائها بعام جهاز آبل 2 الذي يعد أول جهاز كومبيوتر شخصي ناجح يتم إنتاجه على مستوى التجاري. وكان باكورة إنتاج الشركة عام 1984 نظام ماكنتوش الذي كان أول نظام تشغيل ناجح بواجهة رسومية وفأرة، وهي تقنيات لم تكن معروفة من قبل، ليحقق الجهاز نجاحاً وانتشاراً كبيرين في مواجهة إنتل ومايكروسوفت، لكن لم يكد يمضي عام على هذا الإنجاز حتى نشبت خلافات وصراعات داخلية عنيفة انتهت بطرد جوبز من شركته, دفع ذلك جوبز إلى إنشاء شركة جديدة هي نكست التي اهتم فيها بمنصات العمل ذات الإمكانيات المتطورة بدلاً من الحواسيب الشخصية، ووضع من خلالها نظام برمجيات أوبجيكت أرونتيد الذي كان الأساس لنظام تشغيل ماك الحديث, وفي العام 1986 اشترى قسم رسوميات الحاسوب في شركة لوكاس فيلم ليحولها إلى شركة بكسار التي أصبحت بعد ذلك أحد أكبر شركات إنتاج أفلام الكرتون ثلاثية الأبعاد 3D، والتي قدمت لنا أكثر الأفلام نجاحاً في تاريخ هذه الصناعة.انطلق جوبز ووزنياك في طريقهم لتطوير جهازهم الجديد فبعد أبل 1 سعياً من أجل إنتاج كمبيوتر أخر أكثر تعقيدًا ولكن أسهل في الاستخدام، وقد جذب نجاحهم أعين المستثمرين ففي عام 1977 قرر الرئيس التنفيذي السابق لشركة أنتل مايك ماركولا الاستثمار في آبل وأصبح رئيس مجلس إداراتها بالإضافة لعدد من المستثمرين الآخرين، جاء أبل 2 بعد ذلك ليشهد انطلاقة قوية في مجال الكمبيوتر الشخصي ويكتسح السوق الأمريكي بما يتضمنه من تكنولوجيا متقدمة وبرامج عالية الجودة، تمكن جوبز من تسويق منتجه الجديد فباع مئات الأجهزة ولكن لم يتمكن لوزنياك من الاستمرار في تحقيق حلمه حيث تعرض لحادث طائرة، خرج منه بإصابات بالغة لم يتمكن من الاستمرار بسببها فقرر التفرغ لحياته ومشاريعه الاجتماعية وتدريس الكمبيوتر في مكتبه بكاليفورنيا.بدأت الشركة تكبر لتحقق القفزة الكبرى سنة 1984 حين قدم جوبز نظام ماكنتوش، الذي كان أول نظام تشغيل ناجح بواجهة رسومية وفأرة, كانت فكرة الفأرة مع حجم الجهاز الصغير وواجهته الرسومية أمراً مدهشاً أيامها، فحقق هذا الجهاز نجاحاً وانتشاراً غير مسبوق في مواجهة إنتل وميكروسوفت، لكن لم يكد يمضي عام على هذا الإنجاز حتى نشبت خلافات وصراعات داخلية عنيفة, واستقال جوبز بعد طرده وترك الشركة في 1985 إثر هذه الخلافات الداخلية على السلطة, وأسس شركة (نكست) لأجهزة الكمبيوتر وبعد فترة تداعت مجموعة آبل إلى أن عاد إلى قيادتها في 1997.
قام جون سكولي بفصل جوبز من شركة آبل الذي يرجع له الفضل في تأسيسها وقام ببيع كامل حصته بها، كان ذلك أصعب شيء حدث لجوبز لكنه كما قال كان هذا أفضل شيء حدث له، حيث دفع ذلك جوبز لإنشاء شركة جديدة هي نكست ستيب وشارك في تمويل هذه الشركة الجديدة كبار رجال الأعمال والتكنولوجيا مثل الملياردير روس بيرو, وفي عام 1989 قام جوبز بإنتاج أول كمبيوتر يحمل اسم نكست والذي على الرغم من تفوقه التقني إلا أنه لم يكتب له النجاح تجاريًا نظرًا لارتفاع سعره. واهتم جوبز في هذه الحقبة بمنصات العمل ذات الإمكانيات المتطورة بدلاً من أجهزة الكومبيوتر الشخصية، ووضع من خلالها نظام برمجيات أوبجيكت أورنتيد الذي كان الأساس لنظام تشغيل ماك الحديث.
ازداد اهتمام جوبز في هذه الفترة بأناقة التصميم التي كانت ثورية، انتقل جوبز بعدها لمرحلة جديدة في العام 1986 حين قام بشراء قسم رسوميات الكومبيوتر في شركة لوكاس فيلم ليحولها إلى شركة بكسار، والتي أصبحت بعد ذلك أحد أكبر شركات إنتاج أفلام الكارتون ثلاثية الأبعاد، لتقدم للعالم أكثر الأفلام نجاحاً في تاريخ هذه الصناعة. تعرض مصنع جوبز الجديد المسمى نكست للخسائر المتتالية مما جعله يغلقه في فبراير 1993، وتوقف عن تصنيع الكمبيوترات مكتفياً بالبرامج. وتداعت شركة آبل إلى أن عاد إلى قيادتها في 1997, ومذاك سطع نجم التفاحة المقضومة الرسم الذي تتخذه آبل شعاراً لها، مع إطلاق الشركة منتجات اكتسحت الأسواق من جهاز كومبيوتر ماكينتوش في 1998 إلى جهاز آي باد اللوحي في 2010 مروراً بجهاز الموسيقى الجوال آي بود (2001) والهاتف المتعدد الوظائف آي فون (2007).لم تتمكن آبل من تحقيق الثبات فأخذت في الانهيار سريعاً وتقلصت حصتها في السوق بشكل كبير، وتنقلت من مدير إلى أخر حتى استقرت رئاسة مجلس الإدارة مع جيلبرت أميليو والذي لم يجد طوق للنجاة ينقذ به الشركة من الانهيار سوى ستيف جوبز، والذي قام أميليو بدعوته للانضمام لمجس إدارة آبل كمستشار لها عام 1995. وفي هذا العام تمكنت شركة جوبز نكست من تحقيق أرباحا بعد تأرجحها صعوداً وهبوطاً، وبدأ تعاون مع قطبي التكنولوجيا بيل جيتس – الرئيس السابق لمايكروسوفت - وستيف جوبز لتصميم برنامج ويندوز إن تي. في ديسمبر 1995 قامت شركة آبل بشراء شركة نكست بأربعمائة مليون دولار، وتم تعين ستيف جوبز رئيساً تنفيذياً مؤقتاً لآبل عام 1997 براتب قدره دولار واحد سنوياً مما أدخله في مجموعة جينيس للأرقام القياسية كأقل الرؤساء التنفيذيين تقاضياً للراتب في العالم.
وبعد أن أطلق جوبز كمبيوتر آي ماك عادت شركة آبل مرة أخرى لتلتقط أنفاسها وتستعيد مكانتها في سوق الكمبيوترات الشخصية مرة أخرى، وفي يناير 2000 أصبح جوبز رئيساً تنفيذياً دائماً للشركة، ومالكاً لثلاثين مليون سهم منها وصعدت أرباحها سريعًا, واشتهر جوبز بمؤتمراته التي يستعرض فيها منتجات آبل الجديدة بمهارة أصبحت نموذجاً في مجال العرض والتسويق، ليأتي نجاح آبل التالي في منتج بعيد عن مجال الكومبيوتر.كان جهاز آبل 2 مختلفا عن بقية الأجهزة المتداولة في تلك الفترة، حيث كان يأتي مكتملاً من دون الحاجة إلى تجميع أجزائه المختلفة, وحقق الجهاز الجديد نجاحاً فورياً وشكل بداية عهد الكمبيوتر الشخصي وحقق مبيعات بأكثر من ستة ملايين وحدة قبل إيقاف إنتاجه عام 1993.مرحلة ثانية انتقل إليها جوبز حيث قرر اختراق عالم الكرتون ولم يبتعد كثيراً عن التكنولوجيا في ذلك بل وظفها من أجل إضافة المزيد من الإبهار والروعة عليها، ففي عام 1986 م قام بشراء أستديو للرسوم المتحركة من جورج لوكاس ودفع في هذه الصفقة 10 مليون دولار فأصبح الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة لها وقام بالإبداع في هذا المجال الجديد فدمج الرسوم المتحركة مع تكنولوجيا الكمبيوتر الحديثة، وحقق الكثير من النجاح ففازت شركة بيكسار عام 1988 م بجائزة الاوسكار عن فيلمها القصير تين توي (Tin Toy) المنفذ بالكامل على الكمبيوتر.
وجاء جوبز بتكنولوجيته لينقل الرسوم المتحركة من الشكل التقليدي إلى شكل جديد ليحقق المزيد من الإبهار، وتوالت الأعمال التي أنتجتها بيكسار ووالت ديزني فأصدرت فيلم حكاية لعبة عام 1995 والذي حقق إيرادات ضخمة، وبعدهحياة حشرة، حكاية لعبة 2، شركة المرعبين المحدودة، البحث عن نيمو، الخارقون وغيرها العديد من الأفلام المميزة. تألقت شركة بيكسار وازدهرت بأفلامها المميزة وطرحت الشركة في اكتتاب في نوفمبر عام 1995 وبيعت أسهمها بـ 22 دولار للسهم صعدت سريعاً إلى 39 دولار، أمتلك جوبز فقط دولار ونصف لكل سهم منها وأصبح ملياردير، كما يمتلك جوبز حصة كبيرة في شركة والت ديزني.وكانت النقلة الثانية التي أدخلها جوبز إلى عالم التكنولوجيا وبدأت عام 2000 هي تحويل استخدام أجهزة الكمبيوتر من الاستخدام المكتبي إلى الاستخدام المحمول عن طريق سلسلة من المنتجات التي لاقت رواجاً, وتشتمل هذه السلسلة على أجهزة (آيبود) و(آيفون) و(آي باد) ومتجر (آي تيونز) الموسيقي العملاق ومتجر (أبل ستور) الذي يوفر لمستخدمي (آي فون) تطبيقات هائلة تغطي كل مناحي الحياة.جوبز لم يتوقف عند حد معين بل سعى دائمًا من اجل البحث عن الجديد في التكنولوجيا، ومن الابتكارات التي يرجع الفضل فيها لجوبز هو ما قدمه عام 2001 وهو جهاز " الأي بود" أو جهاز الموسيقى المحمول الذي يقوم بتحميل الأغاني من نوع MP3، وحقق هذا المنتج انتشار هائل في جميع الأسواق العالمية، وبفكر جوبز التسويقي المميز تمكن من إقناع معظم شركات الأغاني بمنحه حقوق تسويق أغانيها على الإنترنت، واستكمالاً لابتكاراته قدم جوبز برنامج أي تونز وهو برنامج موسيقي رقمي يبيع الأغاني ويحملها على الأي بود عبر الإنترنت.
بعد عودة جوبز بقوة إلى شركة أبل عام 1996 بعدما اشترت شركة نكست، ليبدأ تألق الشركة من جديد عبر تقديم جهاز آيماك المصمم للاستفادة القصوى من الإنترنت, وفي 2001 قدم جوبز في جهاز آيبود بحجمه الصغير وتصميمه الأنيق، ولكن الإنجاز الأهم كان عام 2007 باختراع جهاز آيفون الأنيق والمتطور الذي أحدث انقلابا في عالم الأجهزة النقالة من خلال شاشة اللمس المتطورة التي زود بها, وفي العام 2010 ظهر جهاز الحاسوب اللوحي آيباد ثم آيباد 2. ومن النجاحات التي حققتها الشركة في عهد جوبز، تطوير جهاز مشغل الموسيقى آي بود عام 2001، والهاتف الذكي آي فون عام 2007، ثم الحاسوب اللوحي آي باد عام 2009.
عندما سئل جوبز ذات مرة عن سر الأفكار الخيالية التي تتمتع بها آبل قال "إن من يعمل في الشركة ليسوا فقط مبرمجين بل رسامين وشعراء ومهندسين ينظرون للمنتج من زوايا مختلفة لينتجوا في النهاية ما ترونه أمام أعينكم". ومن كلام جوبز السابق يظهر لنا السر وراء هذا النجاح المبهر الذي وصل إليه ووصلت إليه شركته "أبل".في عام 1982 سعى جوبز من اجل إقناع جون سكولي من شركة "بيبسي" ليكون المدير التنفيذي لآبل وتم طرح جهاز جديد في السوق باسم "ليزا" وعلى الرغم من التقنية العالية لهذا الجهاز إلا أنه عانى من الفشل نظراً لسعره المرتفع، عقب ذلك سارع جوبز من أجل تطوير جهاز "ليزا" فتم استخدام نفس التكنولوجيا ولكن بصورة أبسط وجاء عام 1984 ليشهد انطلاقة أول كمبيوتر "ماكنتوش" والذي غزا السوق بقوة وحقق الكثير من النجاح.
صعدت أسهم آبل سريعًا إلى القمة ففي عام 1980 وبعد طرحها لأسهمها في اكتتاب عام أولي بسعر 22 دولار للسهم قفزت لتصبح 29 دولار وأصبحت قيمة آبل السوقية تقدر بـ 1.2 مليار دولار، وكان جوبز مساهم رئيسي بالشركة بحصة تقدر بـ 15% من الأسهم. وقاد جوبز شركة آبل للتربع على المركز الأول على قائمة الشركات العالمية الخمسين الأكثر ابتكاراً في العالم ثلاث مرات، وحصلت على جائزة بزنس ويك العالمية، كما شهد أخر تقرير مالي للشركة أثناء ولايته أرقام قياسية غير مسبوقة.
ويعود الفضل إلى جوبز في اختراع فأرة الحاسوب في بدايات ظهور الكمبيوتر الشخصي، ومؤخرا اخترع الشاشات التي تعمل باللمس وأجهزة الكمبيوتر اللوحية, تلك النجاحات جعلت أبل في الفترة الأخيرة تتخطى شركة إكسون موبيل كأعلى شركات العالم من حيث القيمة رأس المال السوقي يزيد على 375 مليار دولار,حيث تبلغ القيمة السوقية للشركة 346 مليار دولار, وأصبحت الشركة بعلامتها الشهيرة التفاحة مؤقتا أغلى شركة في العالم في بداية أغسطس متقدمة على أكسون موبيل في بورصة نيويورك، قبل أن تعود مجددا إلى المرتبة الثانية.سعى جوبز من أجل افتتاح سلسلة متاجر لبيع منتجات آبل وعلى الرغم من التخوف من فتح محلات لتسويق منتجات الشركات نظرًا لكون المتاجر من هذا النوع لا تجني أرباح وتشتت الذهن عن التركيز في تنمية العمل، إلا أن جاءت محلات آبل عبارة عن متحف يضم ما صنعته آبل، كما حرص جوبز على أن ينال كل مشتري قدر كبير من الرفاهية والتميز أثناء وبعد الشراء، وكان من المعتاد في سوق الكمبيوتر الأمريكية أن يقوم العميل بطلب الجهاز أو ما يود شراءه ثم يصل إليه بعدها بفترة مثل ما كان متبع في شركة دل، إلا أن جوبز قرر تغيير ذلك أيضًا وأن يأخذ العميل طلبه مجرد أن يطلبه وقال في ذلك: عندما أشتري شيئا وأعود به إلى أولادي في البيت فإني أريد أن أحصل أنا بنفسي على نظرة الفرحة على وجوه أولادي لا عامل التسليم"، ونجحت محلات آبل في تسويق منتجاتها وزيادة مبيعاتها وتحقيق أرباح استثنائية.
ما زال الارتباط الوثيق بين أسعار أسهم آبل واستقرار مجتمع مستخدميها يرتبط إلى درجة زائدة عن الحد بصحة رئيسها, ففور أن أعلنت آبل أن ستيف جوبز لن يلقي خطاب الافتتاح خلال MacWorld 2009 حتى سرت الشائعات عن صحته حتى وصفه البعض بأنه بات على فراش الموت وسرعان ما تأثر استقرار وضع الشركة إعلامياً واقتصادياً. ستيف جوبز صرح في خطاب له وجهه إلى مجتمع محبي آبل وعملائها وبما وصفه بالأمر الشخصي للغاية بأن صحته لا تزال بخير.
استمر جوبز في سعيه من أجل التطور وابتكار التكنولوجيا، فأنتجت الشركة آبل 3 ولكن لم يكتب له النجاح فتم استعادة الكمية الأولى منه من السوق، بسبب بعض العيوب التقنية به. وبما أن لكل تكنولوجيا منافسيها قامت شركة "IBM " بإنتاج الكمبيوتر الشخصي وبالفعل أصبحت بمنتجها منافس قوي لشركة جوبز، والذي قام بدوره بشن حملة شرسة من أجل المحافظة على موقعه في سوق التكنولوجيا.قدم جوبز في 2001 جهاز آي بود الذي أثار ضجة كبيرة حينها بحجمه الصغير وتصميمه الأنيق، فضلاً عن أنه ميز شركة آبل من الدخول في مقارنة ومنافسة مع شركات الكومبيوتر الأخرى، وتقوم آبل بتثبيت أقدامها في عالم.بدأت الإثارة الحقيقية بعدها في عام 2007 حين أعادت آبل اختراع الهاتف الجوال باختراعها جهاز آي فون، جهاز بسيط أنيق ومتطور كانت هذه هي المعادلة السحرية التي يطبقها جوبز في كل منتجاته، والتي ظهرت جلية في جهاز آيفون، ثم ظهر بعدها جهاز آي باد في 2010، ليفتح عالماً جديداً هو عالم أجهزة الكومبيوتر اللوحية التي عانت فيه شركات كثيرة لسنوات دون الوصول لأي نتيجة مقنعة. في حين أكد رؤساء شركات صناعة الهواتف النقالة أن عملائهم لا يريدون هواتف ذات شاشات عاملة باللمس وحين تعلل المهندسين بأن الشاشات العاملة باللمس والتي توفر خاصية اللمس المتعدد لا تجد بطاريات تمدها بالطاقة للعمل لأطول من ساعات جاء ستيف جوبز بالآيفون، ليؤكد كسل الجميع وقصور ما يدعونه.اختار ستيف جوبز التفاحة كرمز لشركته، ويعود ذلك إلى أنه عمل في حقل تفاح في فترة من حياته. في بادئ الأمر قرر جوبز أن يكون شعار الشركة عبارة عن رسم لشجرة تفاح يجلس إسحاق نيوتن في ظلها. لكن بسبب صغر حجم الصورة وعدم وضوح تفاصيلها قرر استبداله بتفاحة مقضومة، ترمز إلى ثمرة المعرفة التي قضمها آدم في الجنة، ملونة بألوانقوس القزح في إشارة إلى قدرات آبل الشاملة.تماسكت أسهم شركة آبل ولم تنهار كما اعتقد الجميع بعد إعلان خبر وفاة ستيف جوبز رئيسها التنفيذي السابق. وقالت التقارير الرقمية بشبكة الإنترنت الراصدة لتحركات البورصة أن سهم آبل لم تفقد سوى 23.0 من قيمتها مع بدء التعاملات المالية بعد مرور ساعات قليلة على وفاة جوبز.
ومن جهة أخرى سجلت حركة المبيعات لسوق أسهم آبل في المطلق، زيادة قدرها 5.1%. وتعكس هذه الأرقام ـ من وجهة نظر المحللين ـ ثقة عريضة من المستثمرين في شركة آبل، حيث يعتقد الغالبية منهم أن جوبز قبل رحيله قد رسم ملامح سياسة مستقبلية واضحة المعالم، يمكن من خلالها لآبل أن تضمن الريادة في سوق الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية لأجل ليس بالقريب.تقابل والدا جوبز في جامعة ويسكونسن-ماديسون. عبد الفتاح "جون" جندلي مسلم سوري كان يدرّس هناك. وجوان كارول شيبل وهي كاثوليكية من أصول سويسرية وكانت من طلابه. كانت بمثل العمر تقريباً حيث حصل جندلي على شهادة دكتوراة في سن مبكرة. أصبحت شيبل لاحقاً أخصائية في علم أمراض النطق واللغة. وجندلي صار أستاذاً في جامعة نيفادا في الستينات  ثم اتجه إلى صناعة الأطعمة والمشروبات. ومنذ 2006، أصبح نائب الرئيس لأحد الكازينوهات في رينو، نيفادا.وفي ديسمبر 1955، بعد عشرة أشهر من ولادة جوبز وتبنيه من قبل عائلة أخرى، تزوج شيبل وجندلي. وفي 1957 أنجب الزوجان فتاة اسمها منى. ثم تطلقا في عام 1962 وفقد جندلي الاتصال بابنته. وتزوجت شيبل مرة أخرى وأصبحت ابنتها منى سيمبسون تحمل اسم زوج أمها.
في الثمانينات وجد ستيف أمه بالولادة، جوان شيبل سيمبسون، التي أخبرته عن أخته البيولوجية منى. وقابل أخته للمرة الأولى عام 1985 وأصبحا صديقين مقربين. أبقى الأخوان معرفتهما سراً حتى 1986 حين قدمته منى في حفل كتابها الأول.
بعد أن قررا البحث عن والدهما، عثرت سيمبسون على والدها جندلي مديراً لأحد المقاهي. وكانت هوية ابنه مجهولة لديه. جندلي أخبر ابنته أنه كان قبل ذلك يدير مطعماً في وادي السيليكون وأنه "حتى ستيف جوبز كان قد اعتاد أن يأكل فيه". في مقابلة مسجلة لجوبز مع كاتب سيرته والتر إزاكسون، بثت في برنامج 60 دقيقة قال: "يوم كنت أبحث عن أمي الحقيقية، بديهياً كنت أبحث أيضاً عن أبي، وعلمت عنه القليل ولم يرقني ما علمت. سألت منى بألا تخبره أبداً أنها قابلتني.....وألا تخبره بشيء عني أبداً".  جوبز بقي على اتصال متقطع بوالدته جوان سيمبسون،  التي تعيش في دار مسنين بلوس أنجلوس.  صرح ستيف جوبز في كتابه بخصوص والديه البيولوجيين: "لقد كانا كمصرف للنطاف. هذه ليست فظاظة بل هو الأمر كما كان، مخزناً لنطفتي، لا أكثر." صرّح جندلي في لقاء له مع صحيفة ذا صن البريطانية في أغسطس 2011، أن جهوده بالاتصال بجوبز كانت غير ناجحة، وقال: "إن كبريائي السوري يمنعني أن أتواصل معه أولاً. أخشى أن يظنني طامعاً بماله وأنا لست كذلك، فلدي مالي الخاص، الذي لا أملكه هو ابني...وهذا ما يحزنني." في السنة ذاتها أرسل جندلي ملفه الطبي بالبريد إلى ابنه حين ظهرت أخبار عن اضطراب البنكرياس لديه. 
قالت منى سيمبسون في كلمتها في حفل لتأبينه في كنيسة ميموريال في جامعة ستانفورد. 
نشأت طفلة وحيدة بأمٍ عزباء. ولأننا كنا فقراء ولأني كنت أعلم بأن والدي قد هاجر من سوريا، فقد تخيلته يبدو كعمر الشريف. أملت أن يكون غنياً وعطوفاً وأن يأتي لحياتنا (وشقتنا التي لم تفرش بعد) ويساعدنا. لاحقاً بعد أن التقيته، حاولت تصديق أنه قد تركنا وغيّر رقمه ولم يدع خلفه عنواناً لنتواصل معه لأنه كان ثورياً متقد الحماس، من ضمن من يسعون إلى غدٍ أفضل للعالم العربي. طوال حياتي، حتى كراشدة، بقيت انتظر رجلاً لأحبه ويبادلني الحب بالمثل. لعقود ظننت ذلك الرجل سيكون أبي. حتى بلغت الخامسة والعشرين وقابلته، كان أخي. 
طفل جوبز الأول، ليزا برينان-جوبز، ولدت عام 1978، من صديقته التي طال بقائه معها كريس آن برينان، رسامة Bay Area. لسنتين ربت ابنتها في دارٍ للرعاية. فيما كان جوبز ينكر أبوته لها محتجاً بأنه عقيم. لكنه أقر فيما بعد بأن ليزا ابنته. تزوج جوبز لورين باول في 18 مارس 1991 وأقاما حفل زفافهما في فندق (أواني) بمنتزه يوسمايت الوطني. ترأس حفل الزفاف راهب زن بوذي يدعى كوبن تشينو أوتوقاوا.
ابنهما، ريد، ولد في سبتمبر 1991، متبوعاً بفتاتين، إيرين ولدت في أغسطس 1995، وإيف المولودة في 1998.  وتعيش العائلة في بالو ألتو، كاليفورنيا. 
في السيرة الغير مصرحة (The Second Coming of Steve Jobs) ذكر المؤلف آلن دويتشمان، أن جوبز كان على علاقة عاطفية بمغنية الفلكلور الأمريكية جوان باييز. حيث نقل دويتشمان عن إليزابيث هولمز، من أصدقاء ستيف في الفترة التي قضاها في كلية ريد، حسب ما قالت أنها "تعتقد أن جوان باييز قد وقعت في غرام ستيف، حين كانت على علاقة ببوب دايلان" (دايلان كان مغني إيقونة أبل المفضل). في سيرة غير مصرحة أخرى تحمل عنوان (iCon: Steve Jobs) لجيفري يونق وويليام إل. سايمون. أشار المؤلفان إلى أنه يحتمل أن ستيف كان قد تزوج من باييز، لكن عمرها ذلك الوقت (41 عاماً) لم يجعل حصولهما على أطفال أمراً مرجحاً.
جوبز كان أحد المعجبين بفرقة البيتلز. وكان قد أشار إليهم في مناسبات عدة في عروضه. وحين سوئل عن نموذجه في الأعمال في برنامج 60 دقيقة، أخبر بأنه يعتبر تلك الفرقة أنموذجاً له.
في 1982، اشترى جوبز شقة في السان ريمو، مبنى سكني فاخر في نيويورك وذو سمعة سياسية تقدمية، حيث ديمي مور، ستيفن سبيلبرغ، ستيف مارتن والأميرة ياسمين آغا خان ابنة ممثلة هوليود ريتا هيوارث، قد امتلكوا شققاً في نفس المبنى. بالاستعانة بخدمات المعماري آي إم بي، أمضى جوبز سنوات في تجديد شقته في الدورين العلويين من البرج الشمالي دون أن ينتقل إليها مطلقاً. حتى باعها بعد قرابة العقدين إلى المغني الأيرلندي بونو. 
في عام 1984، اشترى جوبز منزل آل جاكلينق. البالغة مساحته 1600 م²، بـ14 غرفة نوم. القصر المبني على الطراز الإسباني صممه جورج واشنطن سميث في ووودسيد، سان ماتيو، كاليفورنيا. ورد أن القصر ظل شبه غير مفروش طوال مدة إقامة ستيف جوبز البالغة عشر سنوات فيه. وطبقاً لبعض التقارير، كان يبقي دراجة BMW R60/2 نارية من طراز 1966 في غرفة المعيشة، وقد سمح لبيل كلينتون باستخدامه في 1998. رد كلينتون الجميل إلى جوبز - الذي كان ديموقراطياً - وقضى الأخير ليلة في غرفة نوم لينكولن في البيت الأبيض. منذ أوائل التسعينات أصبح جوبز يعيش في منزل في الحي القديم ببالو ألتو.
يرتدي جوبز عادة بزةً سوداء بأكمام طويلة وياقة عالية قليلاً. صانعها مصمم الأزياء الياباني ايسي مياكي (وقيل أيضاً أنها صنعت بواسطة متجر سانت كروا). ويرتدي بنطال الجينز لي فايس 501 الأزرق وأحذية نيو بالانس 991 سنيكرز الرياضية. أخبر والتر إزاكسون "...بدأ يحب فكرة ذاك الزي الموحد، بسبب ملائمته لكل أيامه، وقدرته على صنع نمط خاص به".
سيارة جوبز كانت مرسيدس-بنز SL 55 AMG فضية من طراز 2008 لا تحمل لوحات عليها، حيث يسمح القانون في كاليفورنيا بستة أشهر للسيارات الجديدة يمكن خلالها عدم تركيب لوحة تسجيل. وجوبز استغل تلك الميزة بالحصول على سيارة SL جديدة كل ستة أشهر. ظهر جوبز بصورة عامة لأخر مرة في 6 يونيو 2011 في مؤتمر المطورين العالمي 2011، عاني ستيف من آثار جراحة خطيرة قام بها سابقاً وتطلبت عملية زرع كبد جديد له، وتقدم بطلب إجازة مرضية طويلة لشعورة باعتلال في صحته. ومؤخراً صوت موظفو آبل بنسبة 95% عن رضاؤهم الشخصي عن اداؤه كرئيس تنفيذي لشركتهم، في استفتاء نشره موقع جلاسدور علي الإنترنت. عانى ستيف جوبز في الفترة الأخيرة من حياته لسنوات طويلة من مشاكل صحية، ولا سيما مع اصابته في 2004 بنوع نادر من سرطان البنكرياس وخضوعه في 2009 لعملية زرع كبد, ومنذ يناير وحتى وفاته كان جوبز في إجازة مرضية اعلن خلالها في 24 أغسطس من عام 2011 استقالته كمدير عام لآبل بعد إصابته بسرطان في البنكرياس، تاركا هذا المنصب لمساعده تيم كوك, والواقع أن متاعب جوبز الصحية بدأت قبل ثمانية أعوام، وظهرت آثاره عليه بوضوح في مختلف المناسبات العامة التي استدعت وجوده، مثل رفع النقاب عن آي فون وآي باد وغيرهما من الأجهزة الثورية التي عادت بها أبل بقوة هائلة إلى حظيرة شركات التكنولوجيا العملاقة، واضطر إلى الاختفاء عن الأنظار فترات طويلة، ثم الظهور، ثم الاختفاء، قبل أن يماط اللثام عن إصابته بسرطان البنكرياس. أعلنت أبل وفاة جوبز في بيان بوقت متأخر الأربعاء جاء فيه: الإبداع والشغف والطاقة التي تمتع بها جوبز كانت مصدرا لاختراعات لا تعد ولا تحصى، أثرت وحسنت حياتنا ", وأتت وفاته بعد يوم واحد من إعلان أبل عن جهاز آي فون 4 س النسخة المطورة من أيفون 4  والاكثر قوة والمجهز بتحديثات عدة من بينها التوجيهات الصوتية.شار الجميع السبب في نقص وزنه المستمر خلال الفترة الماضية, وهو السبب الرئيسي في ظهور الشائعات وانتشارها عن صحته, وقال بأن السبب تأكد أنه يتعلق باختلال في الهرمونات وأنه قد بدأ العلاج بالفعل. جوبز سيقضي خلال فترة MacWorld إجازة مع عائلته وعاد ليؤكد بأنه سيكون أول من يطالب بتنازله عن منصبه كرئيس تنفيذي لآبل فور شعوره بأن حالته الصحية ستعيق أداؤه لمهام عمله.في منتصف عام 2004 أعلن جوبز لموظفيه أنه قد تم تشخيص حالته بأنه مصاب بورم سرطاني في البنكرياس ومستقبل هذا المرض عادة ما يكون سيئاً للغاية ومع ذلك ذكر أن لديه نوعًا نادرًا من سرطان البنكرياس أقل عدوانية. وبعد رفضه فكرة التدخل الطبي التقليدي والشروع في اتباع نظام غذائي خاص لاحباط هذا المرض. قرر ستيف استئصال البنكرياس والإثناعشري - إجراء يبل - في يوليو 2004 في عملية تكللت بالنجاح. وهذا يظهر على ما يبدو أنه لم يتعالج بالعلاج الكيمائي أو الإشعاعي. وفي فترة غياب جوبز أدار الشركة مدير المبيعات والعمليات حول العالم في أبل تيمثوي دي كوك. اضطر جوبز لتقديم الاستقالة بعد تدهور حالته الصحية بشكل يؤثر على أدائه لعمله بنفس الوتيرة حتى توفي يوم 5 أكتوبر, قدم ستيف جوبز استقالته من منصبه كمدير تنفيذي في أغسطس 2011 عن عمر يناهز 56 عاماً, وقال في رسالته التي أرسلها لمجلس إدارة الشركة:
«كنت أقول دائماً بأن لو حدث وأتى يوم لم أعد فيه أهلاً للواجبات والتوقعات التي تقع على كاهلي كمدير تنفيذي لأبل، سأكون أول من يعلمكم بذلك. مع الأسف، هذا اليوم قد حل. وامتثالاً لهذا الالتزام، ها أنا أقدم استقالتي من منصب المدير التنفيذي في أبل. وأحب أن أخدم، إن رأى المجلس ذلك ملائماً، كرئيس للمجلس، مدير وموظف لصالح أبل. وحيث ما ذهبتم في مسألة من سيعبقني، فأوصي بقوة بإتمام خططنا للخلافة والقيام بوضع تيم كوك في هذا المنصب. أؤمن بأن أكثر أيام أبل إبتكاراً وإشراقاً لا زالت أمامها. وأتطلع لمشاهدتها والمساهمة في نجاحها من منصب جديد. لقد صنعت أفضل صداقات حياتي في أبل، وأشكرهم جميعاً على كل تلك السنين الكثيرة التي كنا قادرين فيها على العمل معاً» –  ستيف جوبز.
كان ستيف جوبز في إجازة المرضية قبل تقديم استقالته منذ يناير 2011 حيث خضع لعملية زرع كبد. وكان قد نجا من مرض السرطان عام 2004. انخفضت أسهم الشركة بمقدار 7 % بعد أن أعلن ستيف جوبز منذ ساعات عدة أنه سيبتعد عن مسؤولياته كرئيس تنفيذي لآبل حتى نهاية شهر يونيو المقبل في إجازة مرضية يتفرغ خلالها للعلاج بعد أن وصف مرضه بأنه أكثر تعقيدا قليلا مما اعتقده سابقاً. تيم كوك سيحل محل جوبز للقيام بمهام الرئيس التنفيذي حتى نهاية اجازته وإن كان جوبز سيبقى مسؤولاً عن القرارات الإستراتيجية الكبرى على حد وصفه خلال هذة الفترة.في 5 أكتوبر 2011 أصدرت أسرته بياناً تقول: اليوم، ستيف جوبز مات بسلام. قالت شركة أبل في بيان مقتضب أن مؤسسها المشارك ورئيسها التنفيذي السابق ستيف جوبز، قد فارق الحياة عن عمر يناهز 57 عام. وكان ستيف قد استقال منذ شهر تقريباً من منصبة كرئيس تنفيذي لآبل، وقال وقتها انه وفى بوعده في الابتعاد عندما يشعر انه غير قادر على العطاء.
قال بيان شركة آبل: نحن حزينون بشدة لإعلان خبر وفاة ستيف جوبز، عبقرية ستيف، شغفه وطاقته كانت مصدر اختراعاتنا الغير محدودة والتي طورت حياتنا جميعاً العالم أصبح أفضل بشكل لا يقاس بسبب ستيف. حبه العظيم كان لزوجته، لورن، ولعائلته. قلوبنا معهم ومع جميع من لامستهم هداياه الغير مقدرة بثمن". وأعلنت السلطات الصحية في مقاطعة سانتا كلارا الأمريكية أن سبب وفاة ستيف جوبز كان توقفاً في التنفس ناتج عن سرطان البنكرياس الذي انتشر في جسده. وقالت أيمي كورنيل، من وزارة الصحة العامة بالمقاطعة، إن جوبز توفي في الساعة الثالثة بعد ظهر الأربعاء (منتصف الليل بتوقيت الشرق الأوسط) بمسكنه في بالو آلتو بكاليفورنيا، ووري الثرى الجمعة في ذات المنطقة. تم الإعلان عن وفاة جوبز بعد ساعة من فقدانه الحياة.

2 تعليقات على موضوع " 5 لم يكملوا دراستهم وقدمو الكثير للبشرية !! "

████ شروط التعليق ████
1- يجب على التعليق أن يكون بلا روابط إشهارية
2- أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
3- لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
4- لاستعمال خط عريض ضع الكود : <strong>النص هنا...</strong>
5- لاستعمال خط مائل ضع الكود : <em>النص هنا...</em>
6- لإضافة صورة ضعها بهذا الكود : <i rel="image"> ... رابط الصورة هنا ... </i>

الإبتسامات إخفاء